تعكس الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي في 31 مايو تعديلات إسرائيل على وثيقة وافقت عليها "حماس" في 6 مايو. لكن حافظت على مبادئ الاتفاق بمراحله الثلاث بضمانة أميركا ومصر وقطر. ما التعديلات والتحديات؟
تنشر "المجلة" النص الكامل لمسودة الاتفاق الذي تحدث عنه الرئيس بايدن والرؤية العربية لقضية فلسطين، بما يشمل هدنة دائمة في غزة وتبادل رهائن وانسحابا إسرائيليا كاملا وإعادة إعمار غزة خلال 3-5 سنوات:
لم تشفع جهود الحكم في تركيا لاحتواء التضخم المتفاقم، ولا ترميم العلاقات الخارجية في حل المشاكل الاقتصادية للدولة، التي باتت تتطلب إصلاحات أكثر عمقا واستدامة، وهو ما يبدو صعب المنال.
نجحت تل أبيب في عقد شراكات وصفقات مع عمالقة التكنولوجيا في العالم، وفي المقدمة "غوغل" و"ميتا" و"أمازون"، وفرت لإسرائيل دعما معلوماتيا في الحرب وتساعدها في ضمان أمنها:
اعتراف ثلاث دول أوروبية بدولة فلسطين تطور إيجابي. ربما يغير الأمور على المدى المتوسط من خلال وضع مزيد من الضغوط باتجاه استكمال الاعتراف أو العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، لكن هذا سيحتاج بعض الوقت
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يتحدث في حوار موسع عن حرب غزة والوضع الداخلي في إسرائيل ومستقبل نتنياهو والسلام، إضافة إلى العملية التي قادها لاغتيال ثلاثة قادة فلسطينيين في بيروت العام 1973