في عالم مليء بالصراعات والحروب، يبدو الحديث عن الألم والمرض أمرا ثانويا عابرا، لكن الأدب يتوقف عند كل اللحظات الإنسانية الشديدة الخصوصية، ويجعل من تأملها عالما ذا أبعاد مختلفة.
يبدو أننا نقضي جزءا كبيرا من يومنا في عملية مفاضلة صامتة لا تكاد تتوقف: لذة حاضرة أم لذة أكبر؟ ألم حاضر أم ألم أخف؟ وبين هذين السؤالين تتحرك مساحة واسعة من سلوكنا اليومي، من أبسط حركات الجسد إلى بعض…