من بين المؤشرات البارزة على انخفاض مستوى الحريات الإعلامية في لبنان، تراجع ترتيبه ضمن "التصنيف العالمي لحرية الصحافة" لعام 2024، حيث احتل المرتبة 140 من أصل 180 دولة
من سيسمي الحرب اللبنانية؟ هل ستكون الغلبة فيها لإسرائيل أم لـ"حزب الله"؟ وهل تكون آخر حرب ضروس في المنطقة، وبذلك تصبح التسمية الأنسب لها: "الحرب الأخيرة"؟
إذا لم تُعِد لحظة ما بعد 7 أكتوبر الاعتبار للتفكير بالسياسة في إدارة أزماتنا بدلاً من الهروب نحو الشعارات والهتافات، فإننا سنكون معرضين لحروب أخرى ودمار آخر
لم تأخذ قيادة "حزب الله" أحاديث مسؤولين إسرائيليين عن تصعيد كبير في الجبهة الشمالية على محمل الجد، أو ربما تصورت أنه سيكون في حدود أقل مما حدث في حرب 2006
يتطلب تطبيق القرار 1701 بصيغته الجديدة، زيادة عديد الجيش اللبناني جنوب الليطاني ليصبح 15 ألف جندي، وهو العدد الذي حدده القرار عام 2006، فهل هذا ممكن سياسيا وأمنيا ولوجستيا؟
ارتفع الاهتمام بأنظمة الأسلحة الإسرائيلية ارتفاعا كبيرا، رغم الانتقادات المتزايدة لأفعال إسرائيل في غزة ثم في لبنان الآن، ورغم الفشل الاستخباراتي والعسكري الكارثي في 7 أكتوبر
مع تعرض لبنان للقصف الإسرائيلي المستمر ونزوح أكثر من مليون شخص دون أدنى مقومات للصمود، هبت دول عربية وغربية عدة لإرسال مساعدات إنسانية وإغاثية عاجلة، فهل تفيد هذه المساعدات، وهل تكفي؟