* لا أمل يرجى بإنقاذ سوريا إلا بعودة العرب إليها ورحيل الأسد ومن شاركه في قتل السوريين، وبمبادرة عربية توقف تمدد دول محور آستانه على الأراضي…
لا أمل بحل عادل وسلام، ما دام هناك من يقبل أن يخوض معارك الآخرين، وطالما أن من كانت مسؤوليته حماية البلاد، هو أول من استنجد بالغريب لمحاربة شعبه …
* يعلم بوتين جيدًا أن المستنقع السوري، لن يقرر فيه وحده مهما حشد حوله من دول لها ما لها على الأرض، لأن حسابات المكسب مختلفة شكل التدخل…
ما الذي يجبر المعارضة على القبول بتقديم كل هذه التنازلات، وهم يدركون بلا شك أن كل ما يحصل ليس إلا من باب اللعب بالوقت بدل الضائع؟ …
* حتى يحدث متغير كبير لا يبدو أن بارقة أمل تلوح في الأفق حاليًا، وعلى السوريين، الحالمين بالحرية، أن يراقبوا تطور علاقة ترامب بروحاني، وأن يتوقعوا…