وسط أزمة كورونا ... محتجون يتظاهرون ضد قانون يتعلق بالإجهاض في بولندا
خرج متظاهرون محتجون ضد تشريع يقيد الإجهاض في بولندا في شوارع العاصمة وارسو، شارك بعضهم وهم بداخل سياراتهم، تماشياً مع تدابير الإبعاد الاجتماعي لمكافحة تفشي فيروس كورونا.
وفي وارسو، قام المتظاهرون بإطلاق أبواق سياراتهم وأغلقوا جزئياً أحد التقاطعات الرئيسية في وسط المدينة في منتصف النهار، وعلقوا ملصقات الاحتجاج على نوافذ سياراتهم.
كما شجع المنظمون المتظاهرين على حمل الملصقات أثناء وقوفهم في الطوابير أمام محلات البقالة المسموح لها بالعمل ووضعها على شرفات منازلهم.
يشار إلى أن الإجهاض يعد قانونياً في بولندا فقط في ثلاث حالات: عندما يشكل الحمل تهديداً على حياة الأم أو صحتها؛ وعندما يكون نتيجة فعل محظور مثل الاغتصاب أو سفاح المحارم؛ وفي حالة وجود عيب خلقي خطير أو أن يكون الجنين مصاب بمرض عضال .
هذا ومن المقرر أن يناقش مجلس النواب غداً الأربعاء مشروع قانون من شأنه إلغاء الخيار الثالث، الذي كان مسؤولاً عن الغالبية العظمى من عمليات الإجهاض القانونية في البلاد في السنوات الأخيرة.
تجدر الإشارة إلى أن بيانات من وزارة الصحة أظهرت في عام 2018، من بين ما يقرب من 1100 حالة إجهاض أجريت في المستشفيات البولندية، تم إجراء 1050 حالة إجهاض بسبب عيب خطير أو مرض عضال للجنين.