من تعيينه سكرتيرا عسكريا لأرييل شارون عام 2002، إلى تعيينه وزيرا للدفاع عام 2022، خاض يوآف غالانت مسارا سياسيا طويلا. الرجل الذي عمل في شبابه حطابا في ألسكا لا ينفك يستعصي على نتنياهو:
ثمة حقبة جديدة، ومختلفة، في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، تتحكم إسرائيل في رسم ملامحها، فبعد أن أنجزت الاعتراف بوجودها (في أراضي الـ48) باتت تصارع الفلسطينيين على الضفة الغربية:
يسأل المواطن اللبناني الذي زج به في حرب جديدة، من سيمد يد العون الى لبنان وينتشله من نكبته الحالية بعد انتهاء الحرب وهل سيتمكن من النهوض مجددا في ظل العجز المالي القائم؟
يقول الجيش الإسرائيلي انه لن يأخذ قرار شن هجوم بري جديد في لبنان باستخفاف، وسيسعى لـ "تفادي أخطاء" سابقة. لكن هل يكون هدفه المعلن بإقامة منطقة آمنة أو تدمير "حزب الله" سهلا؟ ما الفرق عن حرب ضد "حماس"؟
أعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي يوم الثلثاء 1 أكتوبر، ان الهجمات البرية ستستهدف معاقل "حزب الله" جنوب لبنان. ما السيناريوهات؟ ما وجه التقاطع والتباين مع حرب 2006 أو حرب غزة؟
وكأنما ذاك "التوازن" الذي استمرت الرطانة به سنين طويلة، هو الأوهى من بيت عنكبوت، وكأنه لم يكن سوى "صرح من خيال فهوى"، تاركًا خلفه بلادًا من الردم والدم والركام والحرائق