تدخل إيران مرحلة مصيرية بين عقوبات دولية واختناق اقتصادي واحتجاجات شعبية متفاقمة، بينما يحاول النظام التشبّث بالتسوية والديبلوماسية لتجنب التدهور. مادور البازار في الاحتجاجات؟
مدفوعا بانسداد الأفق الاقتصادي والانهيار المعيشي، الذي تجاوز مرحلة "الإصلاح" التقليدية، يبرز "الجيل زد" في مرحلة يمكن تسميتها "الرفض الوجودي" للسلطات في إيران. ما دوره في الاحتجاجات؟
لم يعد قطع الإنترنت في إيران أداة صمّاء لعزل البلاد بالكامل، بل أصبح أداة أكثر دقة تُستخدم لعزل المجتمع مع الإبقاء على نافذة رسمية واحدة تتحكم الدولة من خلالها في تدفق المعلومات
يجد النظام نفسه في الأيام والأسابيع المقبلة تحت حصار من جهتين: الشعب داخل إيران، والخصمين الخارجيين الولايات المتحدة وإسرائيل. ولا يبدو الوضع القائم قابلا للاستمرار طويلا، وقد تطيح به، جهة من الجهتين
يرى مراقبون أن الموجة الاحتجاجية مختلفة عن سابقاتها بسبب الأزمة الاقتصادية والتهديدات والضغوط الدولية على إيران، بينها تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومحاولات إسرائيلية لاستغلال الوضع الداخلي