انشغلت الصحافة الإيرانية طيلة اليومين الماضيين بتغطية تبادل الهجمات بين إسرائيل وإيران، مركزة على أمرين رئيسين: عدم إغلاق باب المفاوضات مع واشنطن، والتحقق من الاختراقات الإسرائيلية
رغم أن العملية العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق اعتمدت في الأساس على سلاح الجو الإسرائيلي، فإن إحدى أكثر مراحلها جرأة نُفذت، على ما يبدو، من داخل الأراضي الإيرانية بواسطة خلايا تابعة للموساد
تقوم رؤية ترمب للشرق الأوسط على التعاون البرغماتي في مواجهة التهديدات الأمنية الخارجية والتطرف الداخلي، ودمج إسرائيل في الترتيبات الأمنية والاقتصادية الإقليمية من خلال توسيع "اتفاقيات إبراهام"
هذه الضربات الإسرائيلية ليست مجرد عمليات تكتيكية أو انتقامية، بل تعتبر بمثابة ضربة استباقية تهدف إلى تكبيد إيران كلفة استراتيجية عالية، ووضع القدرة العسكرية لطهران على المحك
بعد تعطيل ساحات إيران الإقليمية في لبنان وسوريا وإلى حدود بعيدة في اليمن والعراق، فإن طهران ستكون ملزمة بالرد بنفسها على الهجوم الإسرائيلي وهو ما بدأته فعلا… لكن هل تقف الميليشيات الموالية لها مكتوفة؟
لا تضاهي الشرق الأوسط منطقة أخرى في العالم، من حيث التغير المستمر الذي يحدث فيها، إلا شرق أوروبا. لم يكف الشرق الأوسط عن التغير طول أكثر من قرن، وربما أكثر. فقد عُرف مصطلح الشرق الأوسط واستُخدم للمرة…
فادي مالك أحمد، قائد ميليشيات "قوات الدفاع الوطني"، أحد "مهندسي القتل الممنهج" في سوريا، وكان يقاتل مع الأسد ويسير على "خط رفيع" بين روسيا وايران، وفرضت اميركا عقوبات عليه، وهو يحظى بـ"الأمان" حاليا
يبدو أي حديث عن مصالحة شاملة بين القاهرة وطهران غير واقعي على المدى المنظور، حيث تتمسك إيران بسياساتها التقليدية، رغم التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة