تسببت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران باضطراب واسع في حركة الطيران العالمي مع إغلاق مجالات جوية رئيسة في الخليج وشرق المتوسط مما يضع القطاع أمام مفترق استراتيجي قد يعيد تشكيل خريطته مستقبلا.
لم يقتصر التشكيك على ستارمر، إذ جاهر زعماء أوروبيون آخرون بالاعتراض على قرار ترمب إطلاق موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وهي ضربات يرجح أن تزيد اضطراب الشرق الأوسط
مع إغلاق مضيق هرمز وتصاعد المواجهة العسكرية، دخلت أسواق الشحن البحري والطاقة والتأمين مرحلة اضطراب حاد، وقفزت أسعار النفط والنقل، فيما أعادت شركات الملاحة رسم طرقها وضاعفت أسعارها.
يستند هذا التحول الجذري من سياسة الاحتواء طويلة الأمد إلى المواجهة المباشرة إلى تقدير بأن النظام الإيراني بلغ أضعف حالاته منذ عقود، وأن شبكة وكلائه قد تآكلت
لا يمكن اختزال فهم رد فعل باكستان على أحداث إيران في إطار السياسة الخارجية وحدها. فقد سارعت شبكات دينية إلى تحريك الشارع، وقدمت اغتيال خامنئي بوصفه استهدافا لقيادة إسلامية
برز النفط في محطات مفصلية عدة ليس كمجرد سلعة استراتيجية، بل كأداة نفوذ سياسي قادرة على إعادة توجيه اقتصادات العالم، وإعادة ترتيب التحالفات، وقلب موازين القوى.يفرض هذا الواقع نفسه اليوم مع ترقب…