في زوايا منسية من بيوت أجدادهم، يجد بعض الشباب الجزائري صورا قديمة بالأبيض والأسود، وأشرطة كاسيت لأغان لم تعد تذاع، وقطعا من الملابس والأقمشة التي كانت تستخدم في المناسبات.
في كثير من البيوت الأمازيغية في الجزائر، كانت الحكاية تبدأ مع حلول المساء، حيث يجتمع الأطفال حول الجدة أو أحد كبار السن للاستماع إلى قصص الأبطال والأساطير.
نبغ الموسيقي محمد رويشة في تطوير وتثوير شكل الأغنية الأمازيغية (بالأطلس المتوسط) مثلما لم يفعل أحد قبله، وذهب بإيقاع الدهشة الأطلسية إلى التخوم القصوى.