منذ وقت مبكر دأبت طهران على إيجاد مواطئ قدم له في أكثر من بلد في الجوار العربي أو في بلدان أبعد منه، بوسائل متنوعة وغايات مختلفة، دينية مذهبية طائفية أو سياسية أو اقتصادية
يبدو أن الحوثيين محبطون إزاء ما يجرى، ورهانهم على ما يبدو هو فشل تفاهم الولايات المتحدة مع إيران على غرار الكثير من صقورها، لكن ماذا عن أزمتهم المالية؟ وما هي أوراقهم المتبقية؟
عاد "المجلس الانتقالي الجنوبي" إلى المشهد بمظاهرات مثيرة للجدل في عدن رغم إعلانه حلّ نفسه مطلع العام، في توقيت يطرح أسئلة جدية حول التمويل والتنسيق الخارجي، وسط انهيار رهاناته العسكرية في المهرة وحضرم
نجحت إيران في كسب الوقت عبر مذكرة تفاهم تُوقف الحرب دون معالجة جذورها، في حين تظل تساؤلات جدية مطروحة حول انعكاسات الاتفاق على دول الخليج ولبنان واليمن، وتتسع هوامش المناورة الإيرانية في مرحلة ما بعد
الصاروخ الحوثي الذي أعلنت إسرائيل عن اعتراضه فجر الاثنين لن تكون له- مثل سوابقه من الصواريخ- أي قيمة عسكرية أو تأثير في تغيير مجريات ومعادلة الصراع بين إيران وإسرائيل
دخول جماعة "الحوثي" إلى الحرب في شهرها الثاني، يمثل تطورا خطيرا، لكن الخطر الحقيقي يكمن في احتمال تصعيد دورهم عبر استهداف الملاحة في البحر الأحمر، خصوصا مضيق باب المندب
لا خيارات عسكرية واضحة أمام الحوثيين، إذا توقف تمويلهم من قبل إيران وتم تجفيف مواردهم المالية واللوجستية داخليا، كما لا توجد خيارات سياسية بعد أن استنفدت جماعة الحوثيين كل أطواق النجاة التي ألقيت لهم
في الفضاء الجيوسياسي الممتد من باب المندب إلى سواحل القرن الأفريقي، يبرز الدور السعودي كقوة إقليمية تتبنى خيار الدولة بوصفه الحل الوحيد والمستدام للأزمات المتفجرة