الصين تتقدم سياسيا واقتصاديا في العالم العربي، شهية شركاتها مفتوحة للتعاون الصيني العربي، والرياض بوصلة هذا التعاون، الذي يترسخ ويتوسع نحو إطلاق طريق حرير عصري جديد بين التنين الناهض والعرب.
لقد انقضى ذلك الزمن الذي كانت فيه واشنطن قادرة على فرض خياراتها على شركائها العرب أو على الأقل إبلاغهم بها بصرامة. فواشنطن تفتقد الآن النفوذ الذي كان لها في المنطقة
تؤكد مصادر تاريخية عدة اهتمام معاوية بن أبي سفيان بالاستحواذ على الجانب الغربي من "طريق الحرير" وهو ما تتجاهله مصادر عربية وإسلامية، وتؤكده مصادر سريانية وصينية.
الصين تثبت قدرتها على دفع السعودية وإيران إلى تخطي نقاط الخلاف بينهما بإعلان تطبيع العلاقات في العاشر من مارس/آذار الماضي بعد قرابة سبع سنوات من القطيعة.