بين ضغوط الدين العام، وغلاء المعيشة، والتفاوت في فرص التعليم، والاستقطاب السياسي، تبدو الاحتجاجات الطلابية اختبارا جديا لقدرة الجمهورية الفرنسية على تجديد وعودها الاجتماعية
بأسلوبها المباشر وخلفيتها المتواضعة جذبت الناخبين، قاطعة آلاف الكيلومترات وهيمنت على وسائل التواصل. النتائج ستمنح تاكايتشي ساناي حرية تشريعية واسعة لتنفيذ إصلاحاتها
سيكون من الصعب على الحكومة الجديدة تمرير الإصلاحات أو مراجعة بعض القوانين مثل التقاعد والهجرة، وسيكون أول اختبار حول ميزانية 2025، والأكيد أنّ مهمة ميشال بارنييه السياسي المحنك، لن تكون دون عقبات: