كل المؤشرات تظهر أن لا مفر من الاشتباك بين الرئيس المنتخب دونالد ترمب، ورئيس الاحتياطي الفيديرالي جيروم باول، وسيحاول الرئيس إقالته وتعيين حاكم جديد يلتزم تعليماته، على إيقاع ثلاثة أخطار تضخمية.
بعد إعلان ترمب فوزه بالانتخابات وتسلمه البيت الأبيض في عام 2025، هل صحيح القول أنه سيتعين على الولايات المتحدة وإيران الدخول في حوار لا محالة؟ ما سياسة واشنطن المتوقعة ازاء طهران؟
جرت العادة منذ عقود على احتفاظ الحزب الحاكم بغالبية مجلس النواب، إلا أن الفارق الضئيل للغاية هذه المرة يرجح الاحتمال أكثر من اليقين، ويحصر الصراع الحاسم في عدد قليل من مقاعد المجلسين:
أسماء كبيرة في السياسة الأميركية رفعت الصوت عالياً في وجه التزوير والتلاعب، منها ريتشارد نيكسون وجورج بوش الابن، ومؤخراً الرئيس دونالد ترمب الذي أخذ الاحتجاج إلى مستوى آخر:
تدرك حملة ترمب جيدا أهمية إرسال مثل هذه الرسائل المصورة لجمهور واسع في الولايات المتأرجحة يهمه الاقتصاد، ويعاني من غلاء الأسعار، وهي النقطة الأقوى في الحملة الرئاسية الجمهورية
كان لافتاً على امتداد المناظرة "النائب-رئاسية" للرجلين تهذيبهما وهدؤهما في التعبير عن الاختلاف وفي عرض ارائهما، بعكس مناظرة رئيسيهما، كامالا هاريس ودونالد ترمب