حتى عام 2019، تعايش التنظيمان نسبياً في الساحل الأفريقي، لكن بدءاً من عام 2020 وحتى 2026 انفجر القتال المسلح بينهما، وتحول إلى حرب استنزاف مستمرة، حول الحدود الثلاثية بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر
لم تكن العبوتان اللتان انفجرتا قرب فندق ماكرون تستهدفان الرئيس الفرنسي وحده، بل "سوريا الجديدة". وأقوى رد على العبوة هو المضي في تنفيذ الفكرة والسير إلى المستقبل