إلى حين تقبل إيران تجرع "كأس السم"، وإيجاد دونالد ترمب الصيغة الأفضل لإعلان "النصر"، سيستمر اللبنانيون بدفع المزيد من الدماء والدمار، مكشوفين أمام جدار الصوت والغارات الإسرائيلية وعروض التفاوض المؤجلة
ينبغي على إسرائيل أن تستجيب إيجابا لليد الممدودة من الرئيس اللبناني. كما ينبغي أن يكون ردها على الدعوة إلى المحادثات المباشرة علنيا، إيجابيا، وقادرا على توليد زخم دبلوماسي
تراجع الرئيس الأميركي عن ضرب مواقع الطاقة الإيرانية يشير لرغبته بإنهاء الحرب، وسط خلاف متزايد مع إسرائيل، التي تسعى لإسقاط النظام، بينما يركز هو على النفط وتجنب أزمة عالمية محتملة
مع تصاعد وتيرة الحرب، تتفاقم المخاوف من تسجيل حوادث متفرقة بين النازحين والمضيفين، ترفع من منسوب التوتر والتحريض، فهل تستدرك الحكومة خطورة الواقع وتعزز حضورها الأمني لتجنيب البلاد كوارث جديدة؟
شخصية رئيس البرلمان الإيراني قادرة على فرض القرارات السياسية من خلال علاقته مع محسن رضائي رئيس "الحرس" السابق ومستشار "المرشد". من هو قاليباف الذي برز دوره في المفاوضات مع أميركا؟
في خضم الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أعلنت أربع دول خليجية تفكيك خلايا نائمة تابعة لـ"الحرس الثوري" و"حزب الله"، كانت تتخفى خلف أغطية مدنية وتجارية لعقود
رهان "حزب الله" على تعويض الردع المتهافت في لبنان بالردع المتفاوت في إيران هو مخاطرة موصوفة بالنظر إلى موازين القوى الحالية في المواجهة، بحيث إن منسوب الردع الإيراني في تراجع مستمر منذ بدء الحرب
لبنان لن يعرف سلاما ما لم يتحرك لنزع سلاح "حزب الله" ووضع حد للاحتلال الإيراني للدولة. وكما قال المبعوث الأميركي الخاص توم باراك: "كفوا عن هذا الهراء. إذا لم يكن هناك فعل حقيقي، فلا جدوى من الأمر"
"حزب الله" الذي يتبنى استراتيجية لا تعنى بأكلاف المعركة إلا في ما يخص قبول بيئته الاجتماعية بها، وهو ما يحصل حتى الآن، مستعد لتوسيع المعركة قدر إمكاناته، في وقت توسع إسرائيل في المقابل حجم أهدافها