أميركا اللاتينية تمنح إيران عمقا استراتيجيا انتقائيا، على وجه الدقة، لأنها تقع خارج ساحة المعركة الرئيسة، مع بقائها على تماس مع الهواجس الأمنية في المجال الأقرب إلى الولايات المتحدة
نشرت الخارجية الأميركية في 16 أبريل بيانا عما تم التوصل إليه بين حكومتي إسرائيل ولبنان حول "وقف الأعمال العدائية لمدة عشرة أيام لتمكين مفاوضات السلام بين إسرائيل ولبنان".
فهم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن مآلات الحرب لم تكن كما توقع أو وعد الإسرائيليين. لذلك فإن رسم تصور جديد أو مجدد لشكل "النصر" هو ما سوف يعطيه تبريرا لاستمرار التنسيق مع الموقف الأميركي
محادثات تاريخية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن لأول مرة منذ 1983، بوساطة روبيو وضغط ترمب المباشر، فهل يُفضي وقف النار المؤقت إلى تسوية دائمة تُنهي سلاح "حزب الله"؟
الهدنة التي أعلنها الرئيس دونالد ترمب لعشرة أيام، تثير أسئلة حول التزام إسرائيل و"حزب الله"، الدور الإيراني، ومستقبل الصراع والتفاوض واحتمالات التصعيد أو السلام بين بيروت وتل أبيب
ينبغي الإقرار بتعقيد ظروف المفاوضات، إذ تعكس توترا بين التوقعات الفورية والأهداف البعيدة. تتوقع إسرائيل أن تفرض الحكومة اللبنانية سيادتها على كامل أراضيها، لكنها تدرك أن لبنان عاجز في الوقت الراهن
في ظل الحرب الإسرائيلية على لبنان، فإن نظام الحرب الأهلية يتجوهر، من حيث إن هذه الحرب وارتداداتها الداخلية تنعش هذا النظام وتحييه بوصفه نظام استعصاء أولا وأخيرا...
فشلت مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد دون اتفاق، وسط انعدام الثقة، وتصاعد خطر الحرب، مع فرض ترمب حصاراً على موانئ إيران ومضيق هرمز ورفض طهران، رغم احتمال استئناف التفاوض بين الجانبين بطرق مختلفة
بنت جبيل هي أكبر مدينة شيعية حدودية، اشتهرت بأعلامها وشعرائها وكتّابها ومكتباتها وبلديتها التي تأسست في وقت مبكر من مطلع القرن الماضي، وهي تواجه الآن التحدي الأصعب في تاريخها
مشروع الوكلاء الذي استثمرت فيه إيران عشرات المليارات من الدولارات، طوال عقودٍ من الزمن قد يمثل مشكلةً داخلية لبلدان هؤلاء الوكلاء، لكن الجزء الأكبر منه إيراني بامتياز بعقيدته وأصوله وسلاحه