أسطورة نصرالله وربطها بالمعطى الغيبي والقيامي انتهت إلى إساءة تقدير حقائق الواقع وإلى إهمال أن إسرائيل أعادت بناء قوتها بعد حرب 2006 على نحو لم يلحظه لا نصرالله ولا "حزبه" الذي وصل إلى حالة هذيانية
ليس من قبيل الصدف أن تجري همسا وعلنا، وتحت القصف الإسرائيلي، أحاديث عن "الصيغة" في لبنان، أي حصص الطوائف في تركيبة السلطة، وهذه المرة من خلال الربط بين سلاح "حزب الله"، وحصة الكتلة الشيعية في النظام
منذ تسعينات القرن الماضي، يصل بيروت بمطارها طريقان اثنان يمران في ضاحيتها الجنوبية، التي نشأ فيها "حزب الله" السري في الثمانينات، وجعلها منذ التسعينات معقله الأمني والجماهيري، ثم السياسي
إسرائيل قضت، أو تكاد تقضي على الوضع الناشئ بعد حرب الأيام الستة في يونيو 1967، والذي أدى إلى صعود التنظيمات المسلحة في وجهها بدلا من الجيوش التي انسحبت من المعركة بعد "النكسة"
تعرض نازحون سوريون في لبنان لانتقام ممنهج بسبب معارضتهم نظام الأسد، عبر اعتقالات تعسفية وترحيل قسري وأحكام عسكرية جائرة، لكن هل انتهت المعاناة بعد سقوط النظام؟ تحدثت "المجلة" لمعتقلين وراء القضبان:
هل تبصر فكرة إنشاء منطقة اقتصادية في جنوب لبنان النور، وتشكّل بوابة للسلام والازدهار؟ مبادرة أميركية تثير أسئلة حول شروطها الأمنية والسياسية، وتداعياتها الاجتماعية، وانعكاساتها على السيادة اللبنانية.
غالبا ما تُستبدل السياسة بحفلات زار أو زجل على مسرح خطابي واستعراضي سقيم، أغرق البلاد منذ زمن بعيد في خراب عميم، بعد حروب أهلية إقليمية مديدة، ولا تلبث أن تتناسل وتتجدد ساخنة أو باردة
تستمر محاولات "حزب الله" في تهريب سلاحه المخزن في سوريا إلى لبنان عبر معابر غير شرعية بين البلدين، فيما تواجه الدولة السورية الجديدة تحديات جدية لضبط الحدود.
صحيح أن القوى الخارجية قادرة على تقويض مسار لبنان نحو الدولة القوية والحكم الرشيد، بيد أن الفرصة قد تهدر بنفس السهولة من الداخل إذا اكتفى المجتمع اللبناني بإلقاء المسؤولية على عاتق الخارج