تفتح "المجلة" في غلاف هذا الأسبوع، ملف المواجهة مع نتنياهو، وفرص انتقال القيادة، وما قد يعنيه ذلك للفلسطينيين وإسرائيل والمنطقة بعد سنوات الحرب الطويلة
سياسة
المزيد من سياسةلعلّ ما يميز آيزنكوت هو أن جاذبيته لم يصنعها مستشارو الحملات الانتخابية، بل تشكلت في صفوف لواء جولاني، واختُبرت في قضية عزاريا، ودُفع ثمنها في غزة. وهذه المصداقية تحديدا هي ما يعجز نتنياهو عن اصطناعه
تعود إسرائيل إلى إحياء "خطة إي-1" الاستيطانية في توقيت سياسي حساس، وسط تحذيرات من تداعيات هذه الخطة التي ستجهض "حل الدولتين" في ظل رفض عربي ودولي واسع
بينما يتصارع الإسرائيليون على "ماهية إسرائيل"، وتغيب القضية الفلسطينية، ومع تزايد مصادرة ما تبقى من أراضيهم، يذهب الشارع العربي في إسرائيل لصناديق أكتوبر على أساس استمرار بقائه وحياته أصلا
على وقع تحولات إقليمية حاسمة، تتقاسم الرياض وباريس موقفا استراتيجيا واضحا يرتكز على امتلاك السيادة والاستقلالية الكاملة في صناعة القرار الإقليمي والدولي وتشكيل النظام الجديد بعد حروب 2023-2026