تواجه الفئات المؤثرة التي تستطيع حسم نتيجة الانتخابات وإحداث تحول وتغيير من خلال الإدلاء بأصواتها أسوأ أزمة اقتصادية، كما أنها تعرضت ولا تزال تتعرض لضغوط هائلة خلال الاحتجاجات في 2017 و2019 و2022
يبدو الاستقطاب القومي والمناطقي واضحا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وثمة حملات منظمة على وسائل التواصل الاجتماعي، تحذر من تنامي المشاعر القومية، وتربطها بمحاولة تفكيك إيران
إزاء وقوف المؤسسة القضائية قوية ومتصدية للأزمات الإدارية والسياسية والمجتمعية التي مرت بها الدولة العراقية وهي بصدد أداء مهامها، يوجه البعض الإساءات من خلال اتهام القضاء بعلاقته مع القوى السياسية...
يقال إن الأميركيين يجاملونه خوفا من انهيار الاستقرار الهش في العراق، وإن إيران تدعمه وأقطاب الحكم يتوددون إليه. ويقال أيضا إنه يشكل تحالفات وحكومات و"يفرض" قوانين في البرلمان، فمن هو فائق زيدان؟
السؤال الأساسي فيما يخص الجولة الثانية هو مدى قدرة "المرشد" علي خامنئي على حسم فوز أحد المرشحَين من دون التسبب بانتكاسة قاتلة للأصوليين "حراس الثورة" الأوفياء أو بإحياء "حركة خضراء" جديدة...
"صورة النصر" الإسرائيلية في غزة هي أيضا "صورة نصر" أميركية، لكن هل ما زالت "صورة النصر" تلك كافية لقلب مسار الأحداث وتقليص "حلقة النار" التي بنتها إيران حول إسرائيل؟