منذ 1901 إلى 2025، راكمت نوبل أكثر من قرن من الاختيارات الأدبية التي تسمح بمراقبة هذه الظاهرة. وصدمة الكثر قد تكون أن أكثر من نصف المتوجين بالجائزة، لم يبق لهم أثر يذكر على صعيد الحضور العالمي
لا تزال أعمال الكاتب الأوروغواياني حاضرة بقيمتها وراهنيتها، لكشفها أهمية الذاكرة والنضال لأجل العدالة في عالم يفتقدهما. في ذكرى رحيله، نستعرض أبرز منجزاته.