ينظر إلى المجمع الجديد باعتباره مركز الأعصاب في الدولة المصرية. ويعتقد الاستراتيجيون المصريون أنهم يقيمون منطقة عازلة آمنة، مستفيدين من المسافة التي تفصل العاصمة الإدارية الجديدة عن قلب القاهرة
ما يظهر من سلوك جماعي في دمشق وغيرها من المدن السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد، من سطو على السجلات والوثائق في السجون، يستدعي قرائن من الماضي عن تجارب مشابهة.
الهجمات المتكررة، مثل هجوم "سولار ويند" من روسيا وهجمات المجموعات الصينية، تكشف عن ثغر خطيرة في أنظمة "مايكروسوفت" وتثير تساؤلات حول قدرة الشركة على تأمين الأنظمة الحكومية بشكل فعال: