ما يفترض ملاحظته هو شيوع التمييز بين مصطلحي "الإسرائيلية" و"اليهودية"، في خطابات اليهود الإسرائيليين، كدلالة على التناقض في الحمولات الهوياتية والثقافية والسياسية في مجتمع اليهود في إسرائيل
ثقة الإسرائيليين بالجيش تبلغ 85 في المئة مقابل 20 في المئة فقط بالطبقة السياسية. هذه الفجوة تفسر صعود مرشحين من خلفيات عسكرية تمتد مواقفهم من يسار الوسط إلى أقصى اليمين
بينما يتصارع الإسرائيليون على "ماهية إسرائيل"، وتغيب القضية الفلسطينية، ومع تزايد مصادرة ما تبقى من أراضيهم، يذهب الشارع العربي في إسرائيل لصناديق أكتوبر على أساس استمرار بقائه وحياته أصلا
فيما طمس السابع من أكتوبر أفق إحياء دولة فلسطينية منظورة، يتقرر مصير إسرائيل في صناديق الاقتراع: أتبقى الديمقراطية الليبرالية التي صورها مؤسّسوها عام 1948، أم تمضي نحو نظام غير ليبرالي؟
فوز اليمين في انتخابات كولومبيا الرئاسية يندرج ضمن موجة تشمل الأرجنتين وتشيلي والإكوادور والسلفادور وهندوراس وربما بيرو لكن مع خطر أن تؤدي المنافسات الحادة إلى شلل سياسي.