نتائج انتخابات الدوما الروسية... زمن الحرب في حسابات الكرملين

ضوء أخضر لبوتين لمواصلة سياسات الحرب وعسكرة المجتمع والاقتصاد

أ.ف.ب
أ.ف.ب
عنصر من وزارة الطوارئ الروسية يجلس تحت جدارية تصور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الانتخابات البرلمانية الروسية في مركز اقتراع بمدينة دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية في أوكرانيا، في 20 سبتمبر 2026

نتائج انتخابات الدوما الروسية... زمن الحرب في حسابات الكرملين

في أول انتخابات برلمانية عامة منذ بدء الحرب على أوكرانيا، عزز حزب "روسيا الموحدة" المدعوم من الرئيس فلاديمير بوتين هيمنته على مجلس الدوما (البرلمان) الروسي. وحسب النتائج شبه النهائية حصد الحزب 355 مقعدا في الانتخابات الحالية مقابل 324 مقعدا في انتخابات 2021، وحافظ الحزب على أغلبية دستورية مريحة في المجلس (أكثر من 301 نائب من أصل 450 نائبا).

وتقاسمت أربعة أحزاب أخرى من "المعارضة النظامية" التي تدعم سياسات بوتين في الخطوط العامة باقي المقاعد. ولم تنجح المعارضة الليبرالية المعارضة للحرب في إيصال أي مرشح لها إلى مجلس الدوما بعد شطب قائمة حزب "يابلوكو" الشهر الماضي بقرار قضائي. وفي حين حافظ "الحزب الشيوعي" الروسي على المركز الثاني، فإن نسبة دعمه تراجعت بنحو 5 في المئة مقارنة بالانتخابات السابقة.

وحل "الحزب الليبرالي الديمقراطي" الروسي في المركز الثاني، وحسن حزب "الناس الجدد" الذي يخوض ثاني انتخابات عامة في تاريخه مواقعه، وحل ثالثا متقدما على حزب "روسيا العادلة" الذي ختم قائمة الأحزاب التي تجاوزت نسبة الحسم في الساعات الأخيرة من فرز الأصوات، وبحصوله على 60 ألف صوت إضافي في فرز آخر 5 في المئة من الأصوات، قفزت نسبة المصوتين للحزب من 4.9 إلى 5.32 في المئة.

تأكيد متانة النظام

وتمنح النتائج الحالية الرئيس بوتين الاستمرار في سياساته الداخلية والخارجية، خاصة أن اللجنة المركزية للانتخابات أعلنت أن نسبة المشاركة كانت غير مسبوقة ووصلت إلى نحو 60 في المئة، مقارنة بنحو 50 في المئة في الانتخابات الأخيرة خريف 2021 قبل شهور من شن الحرب على أوكرانيا.

أ.ف.ب
نساء يدلين بأصواتهن في الانتخابات البرلمانية الروسية في مركز اقتراع بموسكو، في 20 سبتمبر 2026

وبعيدا عن اتهامات المعارضة والاتحاد الأوروبي للسلطات الروسية حول تزوير نسب المشاركة والفوز، فإن الكرملين حقق جملة من الأهداف بإصراره على تنظيم الانتخابات في زمن الحرب تبدأ برسائل عن عدم تأثير الحرب على النظام السياسي وشعبيته ومتانته، ولا تنتهي بالتأكيد على مسار لا عودة عنه في دمج "المناطق الجديدة" التي احتلتها روسيا من أوكرانيا وضمتها خريف 2022.

وتوضح تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ومتصدر قائمة حزب "روسيا الموحدة" هدفا أساسيا من أهداف الانتخابات حين قال فور إغلاق صناديق الاقتراع وإعلان فوز حزبه في نتائج استطلاعات الرأي بفارق كبير: "لا يساورني أدنى شك في أن النتائج ستؤكد التزام جميع أحزابنا وناخبينا بالمسار الذي رسمه الرئيس، سواء على الصعيد الداخلي أو في سياستنا الخارجية.

وكل الأحزاب (الممثلة في الدوما الحالية) والتي ستتمثل تتقاسم مع الرئيس سياساته الداخلية والخارجية". ومع استبعاد ممثلي المعارضة الليبرالية بقرار أمني على الأرجح، حقق الكرملين غايته بالتأكيد على استقرار النظام وفعاليته عبر استنفار حكام المقاطعات، ورؤساء البلديات، وموظفي الخدمة المدنية، والمديرين التنفيذيين ورؤساء الجامعات والمؤسسات التعليمية.

وساهم الاستنفار في تحقيق نسبة الإقبال المطلوبة، ومنع المفاجآت، وتقديم نتيجة مقنعة. وفي المقابل، تتهم المعارضة السلطات بأنها استخدمت إمكاناتها الإدارية لإجبار الموظفين على التصويت، إضافة إلى تزوير و"هندسة" النتائج بتنسيق لجنة الانتخابات المركزية وفروعها الإقليمية مع الكرملين.

دعم الحرب وتحمّل الكلفة

فور صدور نتائج الاستطلاعات، صرح ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ورئيس حزب "روسيا الموحدة"، بأن الحزب حقق فوزا "مقنعا"، وسيواصل دعم أهداف السياسة الخارجية لبوتين والجهود الرامية لتحقيق النصر على "أعداء" روسيا.

وقبل يومين من الانتخابات دعا بوتين الروس إلى التصويت بكثافة من أجل المشاركة في تحديد مستقبل البلاد، وشدد على أن "اختياركم وعزمكم سيُظهران مرة أخرى أن ملايين الناس يدعمون مقاتلينا وأننا نقف صفاً واحداً. لا أحد يستطيع أن يفرقنا أو يرهبنا أو يقوّض دولتنا أو نظامنا العام والسياسي". وتمثل تصريحات بوتين تغيرا جذريا عن نهج "روسيا الموحدة" في الحملة الانتخابية التي اتسمت بتبدلات وتناقضات.

تسمح الانتخابات الحالية للكرملين بالتأكيد على أن مصدر شعبية النظام القائم هو الشعب الروسي، وأنه لم يتخل عن الأساليب الديمقراطية للحكم من دون تبني النموذج الغربي للانتخابات

وخاض حزب "روسيا الموحدة" حملة انتخابية على مسارين مختلفين. ففي برنامجه ركز بشكل أساسي على الأجور، والعيادات الخارجية، ورياض الأطفال، ومساكن الطلاب، والتطور التكنولوجي. وربما اختفت شعارات الحرب لإدراك السلطات مدى إرهاق الروس من الصراع، وتدهور الحياة اليومية بسبب تبعاته.

وفي المقابل، فإن الخطاب كان مختلفاً تماماً في مؤتمر الحزب قبل الانتخابات والذي تضمن تعهدات ببذل كل ما يلزم لتحقيق النصر، ورفض تقديم تنازلات للغرب، وإعلانات عن دعم شامل للحرب. وانعكس هذا التناقض أو الاختلاف بشأن الصورة التي يجب تقديم الحزب فيها في ترتيب الشخصيات ضمن القائمة الانتخابية.

رويترز
امرأة تمر أمام لوحة إعلانية تعرض صورتي عمدة موسكو سيرغي سوبيانين ونائب رئيس مجلس الدوما بيوتر تولستوي وتروج لحزب "روسيا الموحدة" قبيل الانتخابات البرلمانية، موسكو، روسيا، في 15 سبتمبر 2026

وضمت القائمة عمدة موسكو سيرغي سوبيانين، الذي يجسد الحياة الطبيعية التكنوقراطية التي كانت سائدة قبل الحرب، إلى جانب فلاديسلاف غولوفين، وهو من قدامى المحاربين في معركة ماريوبول، والمراسل الحربي يفغيني بودوبني، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ومفوضة حقوق الأطفال ماريا لفوفا-بيلوفا. وفيما يشير اختيار شخصيات إلى رغبة بالعودة إلى الحياة الطبيعية والحلول الدبلوماسية، فإن الناخبين مطالبون في الوقت ذاته بتأييد الحرب ودعم بروز نخبة عسكرية جديدة لحكم البلاد.

ويواصل المسؤولون الروس تقديم النتائج على أنها استفتاء ناجح حول الحرب في أوكرانيا وسياسة بوتين الخارجية الأوسع نطاقاً. وأشادت فالنتينا ماتفيينكو، رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، بالانتخابات معتبرة أنها تعكس "تفهم" المواطنين الروس لسياسات بوتين والقيم الروسية التي تخوض روسيا القتال دفاعاً عنها.

ومن غير المستبعد أن يستغل بوتين نتائج الانتخابات لتبرير فرض مطالب متزايدة على المجتمع الروسي مثل التعبئة بأشكالها المختلفة لتحقيق نصر سريع في حرب باتت تستنزف قدرات البلاد العسكرية والاقتصادية والبشرية.

وتمنح النتائج المعلنة بوتين ضوءا أخضر لمواصلة سياسات الحرب وعسكرة المجتمع والاقتصاد. وفي المقابل، فإن استبعاد حزب "يابلوكو"، الذي طرح شعارات واضحة ضد الحرب، حرم صناع السياسة الداخلية في الكرملين من فرصة معرفة حجم رافضي الحرب من دون خوف. 

تجديد الشرعية

أكدت لجنة الانتخابات الروسية عدم تسجيل خروقات جسيمة، وأشارت إلى وجود مراقبين من نحو 133 بلدا في العالم إضافة إلى مراقبين محليين، ممثلين للمجتمع المدني والأحزاب المشاركة.  ورغم التحفظات على التعديلات الكثيرة في نظام الإشراف على الانتخابات والتي قيدت وصول مؤسسات مراقبة الانتخابات المستقلة وممارسة عملها كما يفترض، فإن السلطات الروسية تؤكد شرعية الانتخابات، وقررت منذ سنوات عدم الالتفات إلى موقف الأوروبيين وعدم انتظار الشرعية منهم.

وحرصت السلطات على تنظيم الانتخابات متجاهلة الهجمات الأوكرانية على المدن والبنى التحتية الروسية.

ورغم اتهامات الغرب بأن بوتين بنى نظاما ديكتاتوريا يقمع الحريات السياسية ويزوّر النتائج، فإنه دأب على تنظيم الانتخابات بمواعيدها الدستورية، وسن قوانين وتشريعات تبعد الخصوم السياسيين المعارضين لسياساته، قبل اللجوء إلى وسائل أخرى.

وتسمح الانتخابات الحالية للكرملين بالتأكيد على أن مصدر شعبية النظام القائم هو الشعب الروسي، وأنه لم يتخل عن الأساليب الديمقراطية للحكم من دون تبني النموذج الغربي للانتخابات.

حسب النتائج الأولية فاز 86 مشاركا في الحرب على أوكرانيا بمقعد في الدوما الجديدة عن القوائم لجميع الأحزاب

وتكتسب قضية تجديد شرعية السلطات الروسية الحاكمة، رغم ظروف الحرب، أهمية كبيرة عند المقارنة مع الرفض المتكرر للرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية قبل وقف الحرب رغم انتهاء مدة حكمه دستوريا منذ مايو/أيار 2024.  

وسيضفي تنظيم الانتخابات ونتائجها مصداقية أكبر لادعاءات روسيا بأن زيلينسكي وحكومته لا يتمتعان بالشرعية، وبالتالي فهما شريكان غير مؤهلين للتفاوض، لرفضهما تنظيم انتخابات في زمن الحرب على عكس روسيا.  

لا تراجع عن ضم "نوفوروسيا"

واكتسبت الانتخابات الحالية أهمية أكبر، نظرا لأنها الأولى من نوعها في مقاطعات دونيتسك ولوهانسك وزاباروجيا وخيرسون بعدما احتلتها روسيا نتيجة الحرب على أوكرانيا، وضمتها خريف 2022. وكشفت بيانات لجنة الانتخابات المركزية أن نسب المشاركة كانت أعلى بنحو 20 في المئة مقارنة بمعدل المشاركة على مستوى روسيا كاملة، وتراوحت بين 74 في خيرسون و82 في المئة في دونيتسك، رغم الضربات الأوكرانية المتواصلة على مراكز المدن ما عطل سير الانتخابات لفترات وأودى بحياة مشرفين على الانتخابات ومدنيين.

رويترز
رئيس حزب "يابلوكو" الروسي نيكولاي ريباكوف يدلي بصوته في مركز اقتراع في اليوم الأخير من الانتخابات البرلمانية الروسية في سانت بطرسبرغ، روسيا، في 20 سبتمبر 2026

كما حاز "روسيا الموحدة" أعلى تأييد بعيدا عن "الحزب الشيوعي" وباقي الأحزاب المتنافسة.

وتسمح النتائج المعلنة حول المشاركة والنتائج للكرملين بالتأكيد على أن سكان هذه المناطق يرغبون مواصلة العيش تحت حكم روسيا، وبالتالي ترسيخ سيطرة روسيا عليها بإرادة شعبية تتجاوز ثلاثة أرباع السكان، وبمراعاة قوانين الأمم المتحدة حول حرية الشعوب في تقرير مصيرها.

ورغم أنه يمكن تفسير الإقبال الكبير في هذه المقاطعات إلى الإكراه، أو تغير التركيبة السكانية مع نزوح الأوكرانيين، واستقرار مزيد من الروس فيها منذ احتلالها، وتصويت عناصر الجيش والأمن، وهم الأكثر انضباطا، في الانتخابات، فإن مجرد التصويت في "الأراضي الجديدة" أو "نوفو روسيا" يعدّ وسيلة لإضفاء الشرعية على ضم هذه المناطق.

نخبة جديدة

حسب النتائج الأولية فاز 86 مشاركا في الحرب على أوكرانيا بمقعد في الدوما الجديدة عن القوائم لجميع الأحزاب. وكشف أمين المجلس العام لحزب "روسيا الموحدة"، فلاديمير ياكوشيف، أن 49 من المحاربين القدامى فازوا بمقاعد ضمن قائمة الحزب، وهو ما يمثل نحو 11 في المئة من إجمالي مقاعد مجلس الدوما (البرلمان) الجديد.

أ.ف.ب
امرأة تدلي بصوتها في الانتخابات البرلمانية الروسية في مركز اقتراع بمدينة دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية في أوكرانيا، في 20 سبتمبر 2026

وكان  يفغيني بودوبني المرشح الرابع على قائمة الحزب قد صرح في 19 أغسطس/آب الماضي بأن الحزب يعتزم إيصال ما بين 40 و100 من المحاربين القدامى إلى مجلس الدوما في انتخابات عام 2026.

ويمثل هؤلاء المحاربون القدامى كتلة هامة ستدعم جهود بوتين الرامية إلى إضفاء الطابع العسكري على حزب "روسيا الموحدة"، ومجلس الدوما، والحكومة الروسية ككل.

رغم منح الأفضلية وزيادة نقاط المشاركين في الحرب على أوكرانيا بنحو 25 في المئة مقارنة بمن لم يشاركوا، فإن 58 مقاتلا فقط فازوا في انتخابات الحزب التمهيدية

ورغم منح الأفضلية وزيادة نقاط المشاركين في الحرب على أوكرانيا بنحو 25 في المئة مقارنة بمن لم يشاركوا، فإن 58 مقاتلا فقط فازوا في انتخابات الحزب التمهيدية. 

وبغض النظر عن أن كثيرا من المرشحين المصنفين على أنهم مقاتلين في الحرب لم يخدموا طويلا واقتصر وجودهم في الجبهات على "رحلات ترويجية"، فإن  تمثيلهم في المجلس الحالي لم يقترب من تنفيذ وعود بوتين أثناء خطابه أمام الجمعية الفيدرالية في 2024 بصعود "نخبة جديدة" حين وصف المشاركين في الحرب بأوكرانيا بأنهم "نخبة حقيقية وأصيلة"، وإشارته إلى أن "النخبة الحقيقية هم جميع من يخدم روسيا: العمال والجنود، الأشخاص الموثوق بهم الذين أثبتوا ولاءهم لروسيا بأفعالهم، هؤلاء هم الأشخاص الجديرون."

وتوضح هذه النتيجة حجم المقاومة داخل النظام لصعود نخب جديدة. فالنخب الإقليمية لا تريد التخلي عن المقاعد المضمونة لصالح الوافدين الجدد، حتى عندما يطالب بوتين بترقيتهم. كما أن الناخبين ليسوا بالضرورة مستعدين لدعم مرشح لمجرد أنه شارك في الحرب.

"الدب" والمخاطر

من المؤكد أن النتائج الحالية تحققت بفضل تركيز الرئيس بوتين في الشهرين الأخيرين على رفع نسبة تأييد حزب "روسيا الموحدة" الذي عاد مسؤولوه ومرشحوه إلى التأكيد على أن الحزب هو حزب الرئيس.

رويترز
امرأة تمر أمام ملصق انتخابي لحزب "روسيا الموحدة" تظهر عليه صورة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل التصويت البرلماني والإقليمي الروسي في سيمفيروبول، القرم، في 15 سبتمبر 2021

وفي حملته المكثفة الشهر الماضي أثناء جولته على مناطق سيبيريا وشرق روسيا أطلق بوتين تصريحا غريبا أثناء لقائه مع عدد من المدرسين، وتعليقا على حديث مدرس للغة الصينية عاد من رحلة إلى القطب الشمالي، صدم بوتين الحضور والإعلام بقوله: "هل يمكنكم أن تتخيلوا أن حيتان الأوركا تعيش في مكان قريب جداً، وهي تأكل هذه الدببة مثل صغار الأسماك. إنها تهاجمها ببساطة في مجموعات وتمزقها إرباً. الأمر كله مثير للاهتمام للغاية. نعم، نعم، هذه هي السلسلة الغذائية. ويجب إخبار الأطفال بهذا أيضاً، حتى يفهموا أي عالم نعيش فيه ولماذا نخوض العملية العسكرية الخاصة (الحرب على أوكرانيا)".

وأثارت هذه العبارات عاصفة من التعليقات لافتقادها إلى سند علمي وواقعي في الطبيعة، وعدم تحديد ماذا ينطبق على روسيا في حربها على أوكرانيا، وفيما إذا كانت روسيا  الدب الذي بادر إلى الهجوم حتى لا تمزقه حيتان الأوركا؟ أم إن "الدب الذي يشبه السمكة الصغيرة" هو أوكرانيا، التي تجلس في قاع السلسلة الغذائية التي تتزعمها حيتان الأوركا في القطب الشمالي؟

ومع فوز "روسيا الموحدة" صاحب شعار الدب على خلفية العلم الروسي، وتفويض بوتين بمواصلة سياساته وحروبه فإن الشهور والسنوات المقبلة ستكشف عن إمكانية اضطرار الحزب إلى تغيير شعاره  ليتوافق مع وقائع المعركة وأمثلة بوتين؟

font change

مقالات ذات صلة