"نورمالنوست"... على حبل مشدود بين حلم "الحياة العادية" وثقافة العظمة الإمبراطورية يقف الروس. فمصير الإمبراطوريات هو الأفول، لكن هل تتخلّى روسيا عن المصير الاستثنائي لصالح الحياة العادية؟
قبل خمسة وثلاثين عاما أسقط انقلاب فاشل الاتحاد السوفياتي بدل أن ينقذه، حين اجتمع الإنهاك الاقتصادي وانقسام النخبة. واليوم تعيد حرب أوكرانيا السؤال نفسه إلى نظام بوتين: هل تقود كلفة الاستنزاف إلى أزمة
رغم انتقال العلاقة من الهيمنة العسكرية الروسية إلى شراكة على قدم المساواة، تظل دمشق مرتابة من موسكو، لا لماضٍ طُويت صفحته، بل لإيوائها الأسد وضباطه، لكن الشرع البرغماتي يراها شريكا ممكنا للتوازنات
مع تصاعد حضور بكين في أقصى الشرق الروسي وتنامي القوة الصاروخية لطوكيو قرب حدوده، تشدّ موسكو أنظارها إلى شرق ينذر بصراع جديد. لكن ما هي الأسباب الاخرى لزيارة الرئيس الروسي؟
تطوي سوريا صفحة الوجود العسكري الروسي الذي بدأ عام 2015، مع اتفاق يعيد لدمشق إدارة المنشآت المدنية في حميميم وطرطوس ويعيد صياغة الدور الروسي في القواعد العسكرية
بعد عزل المدعي العام بتهمة التحرش، وانسحاب فنزويلا، وإشادة ترمب، ووصف واشنطن المحكمة بـ"الفاسدة"، تواجه المحكمة الجنائية الدولية أخطر اختبار في تاريخها. فهل تستطيع النجاة؟
شراكة غير متكافئة. هكذا يمكن وصف العلاقات الروسية-الصينية في الوقت الحالي، وتسعى موسكو إلى حل ملفات اقتصادية وكذلك ملفات تتعلق بالسلاح والقدرات العسكرية.