في موسكو، تتجه الأنظار إلى أفريقيا بوصفها سوقا واعدة وميدانا للصراع على النفوذ والموارد. لكن خلف وعود الشراكة الاقتصادية، تواجه روسيا اختبارا صعبا لتحويل التقارب السياسي إلى استثمارات فعلية
وعد ترمب بإنهاء الحرب خلال 24 ساعة مجرد شعار. ومصدر القلق الحقيقي، هو انجراف واشنطن نحو الموقف الروسي، وقراراتها التي تقيد قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها
ترصد وسائل الإعلام الإيرانية سباقا بين الوساطات الدبلوماسية والتهديدات العسكرية، وسط خلافات مع واشنطن بشأن اليورانيوم المخصب والحصار البحري، وتباين التقديرات حول فرص التسوية واحتمالات تجدد الحرب
تواجه أوروبا ثلاث أزمات متزامنة: تهديدات روسيا وتراجع الثقة بأميركا، وتباطؤ الاقتصاد والتنافس التكنولوجي، صعود الشعبوية والاحتجاجات الشعبية في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد
أثار اعتقال أوغست هانينغ، الرئيس السابق للاستخبارات الخارجية الألمانية، للاشتباه في جمع وثائق سرية وتسريبها لجهات أجنبية، مخاوف غربية من اختراق معلومات أميركية وبريطانية مشتركة
يرتبط تاريخ الطاعون في روسيا بآثار تعود إلى 5500 عام، وأوبئة حصدت كثيرين، وصولا إلى أبحاث سوفياتية حول استخدامه سلاحا بيولوجيا. واليوم، تعيد وفاة باحثة في سيبيريا المخاوف، وسط مطالب دولية بالشفافية
بعد سنوات من التأخير، بدأ "فوستوك أويل" تصدير النفط من القطب إلى آسيا، في رهان روسي على تعويض تراجع الحقول القديمة وتنشيط طريق بحر الشمال، رغم تكلفته والعقوبات ونقص الناقلات الجليدية.
تحقيق بريطاني في مخطط تفجير مشتبه به قرب قاعدة فيرفورد، التي تنطلق منها قاذفات أميركية لضرب إيران. ويطرح الحادث أسئلة عن أمن القواعد وعن امتداد صراعي إيران وأوكرانيا إلى الأراضي البريطانية
من الواضح أن روسيا وكوريا الشمالية ستسعيان إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب من الشراكة بينهما، وقد تفتح صفحة جديدة في العلاقات بينهما، وتعزز موقعي موسكو وبيونغ يانغ