تعطل حرب إيران إمدادات الكبريت المرتبط بالنفط، ما يرفع أسعاره ويضغط على الأسمدة والتعدين والزراعة عالميا... قيود التصدير تزيد الأزمة، مهددة الإنتاج وسلاسل الإمداد والغذاء
اعتماد طهران على الدعم التقني العسكري من بكين وموسكو، يعزز قدرات الرصد والاستهداف. لكنه يكشف هشاشة استقلالها التكنولوجي العسكري. لماذا تريد الصين وروسيا استمرار حرب أميركا وإيران؟
المعرفة العسكرية الأوكرانية تتوسع نحو دول الخليج للتصدي للمسيرات الإيرانية، وقدمت كييف تقنيات فعالة منخفضة التكلفة لاعتراض المسيرات. وتشمل الشراكات نقل المعرفة، وتطوير أنظمة مشتركة.
قبل سنوات قليلة خرج بيتر ماغيار من حزب "فيدس" ليتحول إلى زعيم للمعارضة يهدد حكم أوربان، مدفوعا بالأزمة الاقتصادية، وخطاب الوحدة، وتراجع الثقة بالحكومة، في معركة حددت مستقبل الديمقراطية في المجر
بينما تشعل الحرب في إيران أسواق الطاقة، تجد روسيا نفسها رابحا غير مباشر، تعزز عائداتها النفطية ومكانتها العالمية في الأسواق. لكن خلف هذا الصعود، تتآكل علاقاتها مع حلفائها.
يبرز طريق بحر الشمال الممتد في المياه الروسية كبديل استراتيجي لممرات الشحن التقليدية في وقت تتصاعد المنافسة الجيوسياسية حوله مع تنامي طموحات الصين لتعزيز حضورها في هذا المسار وسط قلق أوروبي وأميركي.
يفترض معظم الخبراء الروس، من سياسيين وعسكريين، أن النظام الإيراني تجاوز المرحلة الحرجة، وأن احتمالات سقوطه تظل ضعيفة، كما يرجحون أن تبقى العملية الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران ضمن إطار زمني محدود