مساء جمعة عادية، جلس البوركينابيون أمام شاشاتهم ليسمعوا بيانا غيّر وجه الساحل: القطيعة الدبلوماسية مع فرنسا. جملة واحدة أسقطت ما بنته باريس في قرن، وفتحت الطريق أمام خريطة جديدة تتقاسمها بندقية موسكو
"من يُرد منع الحرب فليستعد لها"... بهذه القناعة أعلنت فون ديرلاين وروته انتهاء عصر اعتماد أوروبا دفاعيا على الخارج، في مواجهة مسيرات طهران وآلة حرب موسكو
تتجه العلاقة بين بكين والتنظيمات المتطرفة في أفريقيا، نحو مواجهة حتمية ومفتوحة، حيث ستعتمد الصين على آليات أمنية واقتصادية مبتكرة، لحماية أصولها ومواطنيها دون تورط عسكري مباشر
كأس العالم ليس مجرد بطولة رياضية؛ فمنذ عقود تداخلت كرة القدم مع السياسة والحروب والهوية الوطنية، وتحولت ملاعبها أحياناً إلى شرارة نزاعات وصدى لصراعات دولية وإقليمية.