فكرة أن الفضاء مملوك للجميع، تتلاشى جزئيا مع تصاعد وتيرة التنافس على الوجود والمحاولات العديدة لتقنين أوضاع الفضاء. وزاد عدد الدول في الفضاء الخارجي إلى نحو 80 دولة ولعبت شركات خاصة دورا مهما:
25 عاما مرت على إنشاء "منتدى التعاون الصيني الأفريقي"، شهدت خلالها العلاقات المشتركة توسعا كبيرا في التعاون والتجارة والاستثمار في البنى التحتية، وساهمت في وضع أفريقيا جنوب الصحراء على خريطة النمو.
يخطط العراق لتطوير "طريق التنمية" بطول 1200 كيلومتر، لتوسيع التجارة وتنويع اقتصاده، وبهدف إنشاء مسار أوراسي بديل، إلا أن المشروع يصطدم بجملة من التحديات الأمنية والاقتصادية.
العلاقة بين الرياض وبكين آخذة في النمو التدريجي والهادئ، وكلا الجانبين لديه تصور واضح عما تقدمه له، لذلك من المتوقع أن نشهد خطوات إضافية مهمة في هذه العلاقة، وآخرها بدء تعليم الصينية في المملكة:
مع اقتراب سباق التسلح النووي الجديد، يتبين أنه قد يكون أكثر تعقيدا من التنافس المرعب بين الاتحاد السوفياتي وأميركا إبان الحرب الباردة، لاسيما مع تبني الصين فكرة أن المزيد من الأسلحة النووية أفضل:
حددت الصين عام 2029 موعدا نهائيا لإنشاء "قوة عاملة ذات جودة" في مجالات العلوم والتكنولوجيا. وبدأت بتبسيط عملية إقامة العلماء الأجانب وعملهم لديها: هل تنجح في استقطاب العلماء من العالم والدول الغربية؟
حاجة القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة لمراقبة التطورات في المنطقة زادت من الأهمية الاستراتيجية والحيوية لدولة جيبوتي، ولاسيما بعد التوترات المتزايدة في البحر الأحمر بعد الغارة الإسرائيلية على الحديدة
كثر يتساءلون عما إذا كان "طريق التنمية" في العراق بديلا لـ "مبادرة الحزام والطريق" الصينية أم مكملا لها. وهناك أربعة أسباب وراء حذر بكين إزاء خطة "طريق التنمية" العراقية:
تتطلع الصين الى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من محفظة التصنيع العالمية لسياراتها الكهربائية، حيث يصل سوقها إلى 5 ملايين وحدة سنويا، ما يجعلها جاذبة بحد ذاتها، ناهيك عن كونها الممر نحو أوروبا.