لم تعد الجزائر تنظر إلى شراكتها مع الاتحاد الأوروبي بالمنظار نفسه الذي أُبرمت به قبل عقدين. فصعود الصلب وتنامي ثقل الغاز يفتحان معركة جديدة حول ميزان المصالح وشروط التجارة.
مهما كان توصيف الحالة النفسية وحتى الذهنية التي يعيشها الجزائري وهو يتحدث عن فرنسا، فإن هناك نسختين من فرنسا تسريان فيه: واحدة في ثوب ملاك خيّر والأخرى في ثوب شيطان شرير.
لم تقتصر تداعيات الأزمة الديبلوماسية بين الجزائر وفرنسا على الجانب السياسي، بل تمددت إلى الجانب الاقتصادي مع تراجع التبادل التجاري وانحسار حضور الشركات الفرنسية وانفتاح الجزائر على شركاء آخرين.