قوة الدولار لم تعد أمرا مسلما به، فقد خسر نحو 10 في المئة من قيمته منذ مطلع 2025. ويرتبط هذا التراجع بتقارب أسعار الفائدة عالميا، إضافة إلى مخاوف من السياسات الاقتصادية لدونالد ترمب
خفض قيمة الدولار دعما لعجزي التجارة وميزان المدفوعات لن يصب في مصلحة الولايات المتحدة، كما سينعكس سلبا على قيمة أصول واستثمارات لصناديق سيادية بالدولار.
كان الدولار الأميركي العملة الأكثر اعتمادا في احتياطات النقد الأجنبي في عام 2020، حيث وازت احتياطياته أكثر من ثلاثة أضعاف احتياطات اليورو، ليس فقط لأن الولايات المتحدة الأميركية هي أكبر اقتصاد في…