"العلمين الجديدة" وجهة سياحية على الساحل الشمالي لمصر نجحت في جذب استثمارات عربية وخليجية لتضاهي وجهات مماثلة عربية وأوروبية، وتحولت إلى مدينة عالمية تكنولوجية متكاملة من الجيل الرابع للمدن الذكية.
يؤثر هروب "الأموال الساخنة" من مصر على تعافي اقتصادها، في ظل تنفيذ البرنامج الإصلاحي، والتضخم، وارتفاع أسعار المحروقات، إضافة إلى تداعيات حرب غزة وخطر توسع الحروب الإقليمية.
تسعى مصر إلى توطين صناعة السفن وتطوير أسطولها البحري كجزء أساس من الصناعات الثقيلة الاستراتيجية، لكن ذلك دونه عقبات بسبب غياب القدرة على تأمين الاستثمارات والمهارات اللازمة والطلب المحلي والعالمي.
تعبّر "أوبرا العتبة" عن الضياع الفردي والتشظي في مدينة القاهرة، في حين تركز مسرحية "في يوم وليلة" على نضال النساء الفردي لتحرير أجسادهن من قبضة المجتمع.
تشهد مصر تقدما مضطردا في تطوير أداء الحكومة الإلكترونية، وأطلقت أول منطقة سحابية متكاملة أفريقيا بالتعاون مع "هواوي" لتقديم خدمات مبتكرة، ودعم الشركات الناشئة وتعزيز الأمن السيبراني.
حول المباني التاريخية الضخمة وفي وجوفها، في منطقة وسط البلد بالقاهرة، انتشر عدد من المقاهي بعوالم إنسانية فريدة، إذ كان يجلس إليها الناس بمختلف ثقافتهم وطبقاتهم الاجتماعية.
فرك الطفل صلاح أبو سيف، 10 سنوات، عينيه، ليتمعن في الصور التي يراها لأول مرة في حياته معلقة على جدران صالة السينما المجاورة لمدرسته، فقرر التغيب عن الدراسة، لتكون تلك بداية مغامرته مع السينما.
وضع موقع مصر الحدودي مع حروب الإقليم، البلاد تحت أعباء تدفق اللاجئين ما تسبب في تضاعف أزمة السكن والإيجارات وتراجع الخدمات، وأثار حفيظة المواطنين، مطالبين بضبط اللجوء:
عرف الروائي الكبير نجيب محفوظ بأنه حكواتي الحارة المصرية، لكنّ كثرا لا يعرفون أن العديد من شخصيات رواياته، بما فيها "الثلاثية"، هي تجسيد لشخصيات حقيقية عرفها في مراحل مختلفة من حياته.
تعتبر القاهرة المزار الرئيس لغالبية العرب القادمين إليها من دول الخليج أو من بلاد الشام أو من شمال أفريقيا. إلا أن نزوح المصريين إليها من مختلف المحافظات، يضغط على بنيتها التحتية ومجتمعها واقتصادها: