ليس مجرد مستمع عادي لفيروز، بل هو جامع لأبرز وأهم أسطواناتها الأصلية، التي بات يصعب إيجادها في الزمن الرقمي. ليس هذا وحسب، بل هو عبارة عن أرشيف فيروزي متنقل.
هل يمكن القول إن الظواهر الثقافية الأحدث لم تأخذ حقها البحثي مقارنة بالأقدم نسبيا؟ يؤيد ذلك استنتاج الباحث الأميركي آندرو سايمون في كتابه "إعلام الجماهير... ثقافة الكاسيت في مصر".
لم يكن المطرب المصري أحمد عدوية استكمالا وتطويرا لمشاريع سابقة، بل ظهر مباشرة بوصفه مشروعا متكاملا ينساق إلى غريزة صائبة وحدس استشرافي وانحياز إلى مزاج الشارع.