لم تكن الطبيعة لدى شعراء الرومانسية الإنكليز مجرد مشهد بصري عابر، بل كانت مرآة فلسفية تعيد تشكيل الوعي، وملاذا يرمم روح الإنسان أمام جفاف العصر الصناعي.
هناك سحر في المعلقات العشر، كأنها جمعت أسرار العربية وعجائبها، قوتها وبلاغتها، ذاكرتها وخيالها في قالب واحد، فحفظت لنا منطق العرب، وخصالهم، وحكاياتهم، وأيامهم، وحروبهم وأنسابهم. والمذهل أكثر أن هذا…
تحرير الإيطالية يولاندا غواردي لترجمة المعلقات العشر إلى اللغة الإيطالية، كان محور حديثنا خلال هذا اللقاء الخاص معها في مدينة ميلانو، الذي امتد بعد ذلك ليشمل أمورا أخرى تتعلق بالترجمة والثقافة.
مع نهاية "عام الشعر العربي" في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قدمت وزارة الثقافة السعودية ممثلة في هيئة الأدب والنشر والترجمة للمشاهد العربي خيارا ثقافيا جديدا وحدثا استثنائيا عبر برنامج "معلقة 45".
صدرت أخيرا الترجمة الإيطالية للمعلقات عن "دار المتوسط" في ميلانو، بدعم من مبادرة "ترجم" التابعة لهيئة الأدب والنشر والترجمة في المملكة العربية السعودية.