يسعى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم جهود الحكومة الكويتية في توظيف أدوات الدين، من سندات وصكوك سيادية، لتمويل مشاريع حيوية تنموية في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والطاقة النظيفة.
يأتي ذلك في وقت باتت الكويت قادرة على الاستفادة من إمكانات التمويل المتنوعة بعد إقرار قانون الدين العام، الذي يتيح للحكومة الاقتراض حتى سقف 30 مليار دينار كويتي (نحو 97,5 مليار دولار)، وبآجال استحقاق تصل إلى 50 عاما.
يهدف القانون أساسا إلى السماح للحكومة بمعالجة العجز في موازنة الدولة الناتج من تراجع أسعار النفط وضعف الإيرادات غير النفطية.


