في قلب الخليج، وعلى ايقاع حرب إيران حيث تتقاطع الثروة مع الصراعات الجيوسياسية، تحول الغاز ورقة نفوذ في لعبة دولية معقدة، تتأرجح بين وفرة الاحتياطيات وهشاشة الإمدادات.
في لحظة تتقاطع فيها الجغرافيا مع السياسة، يعود مضيق هرمز إلى صدارة المشهد كأخطر عنق زجاجة للطاقة العالمية. ومع تصاعد المخاطر، تتسارع مشاريع البدائل، لكن السؤال يبقى: هل تكفي لتغيير المعادلة؟
بين تقلبات النفط وتصاعد التوترات الإقليمية، تجد الكويت نفسها أمام اختبار مالي صعب، حيث تتقاطع ضغوط الإنفاق الدفاعي مع تذبذب الإيرادات، مما يفرض إعادة صوغ الأولويات نحو التنويع والانضباط المالي
اذا صمدت الهدنة المعلنة لحرب إيران ينتظر أن تعيد دول الخليج حساباتها الاقتصادية عربيا ودوليا، فهل تبدأ مراجعة شاملة لعلاقاتها واستثماراتها؟ ضغوط داخلية متصاعدة تفتح باب إعادة ترتيب الأوراق والأولويات.
مع اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، شنت إيران حملة واسعة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، استهدفت من خلالها دول الخليج بشكل يفوق بكثير استهدافها لإسرائيل…
تهتزّ أسواق الخليج تحت وقع الصواريخ والمسيرات وتعطيل مضيق هرمز. لكن البورصات استوعبت الصدمة الأولى، وأظهرت صمودا لافتا. فكيف يتعامل المستثمرون مع أخطر اختبار للأسواق منذ سنوات؟
شكلت المساعدات الخليجية على مدى ستة عقود رافعة للتنمية عربيا. اليوم، ومع تصاعد الضغوط الداخلية وتبدّل الأولويات، لم يعد "الشيك المفتوح" خيارا سهلا، فهل يدخل العون الخليجي مرحلة الشروط الصارمة؟
تشهد دول الخليج تحولا في آليات التمويل مع توسع الديون السيادية للتنمية وتنويع الاقتصاد ويبقى نجاح الإصلاح رهنا بإدارة رشيدة للدين وتوجيهه للاستثمار المنتج دون الإخلال بالاستقرار المالي والاجتماعي.