لا يؤثر إغلاق مضيق هرمز على صادرات النفط والغاز وحدها، بل يهدد كذلك أحد أهم مراكز الطلب والاستيراد في العالم. دول الخليج ليست مصدر طاقة عالمي فحسب، بل سوقا استهلاكية ولوجستية تحرك مصانع وشركات العالم.
تقرأ رواية "حواليس" تاريخ عمان الحديث بوصفه مساحة للذاكرة والحب والسلطة، ضمن سرد متعدد الأصوات والأزمنة. وتكشف قصصا مسكوتا عنها، وتتعامل مع المكان بوصفه مساحة لمساءلة الهوية والتاريخ.
في لحظة تتقاطع فيها الجغرافيا مع السياسة، يعود مضيق هرمز إلى صدارة المشهد كأخطر عنق زجاجة للطاقة العالمية. ومع تصاعد المخاطر، تتسارع مشاريع البدائل، لكن السؤال يبقى: هل تكفي لتغيير المعادلة؟
شكلت المساعدات الخليجية على مدى ستة عقود رافعة للتنمية عربيا. اليوم، ومع تصاعد الضغوط الداخلية وتبدّل الأولويات، لم يعد "الشيك المفتوح" خيارا سهلا، فهل يدخل العون الخليجي مرحلة الشروط الصارمة؟
تشهد دول الخليج تحولا في آليات التمويل مع توسع الديون السيادية للتنمية وتنويع الاقتصاد ويبقى نجاح الإصلاح رهنا بإدارة رشيدة للدين وتوجيهه للاستثمار المنتج دون الإخلال بالاستقرار المالي والاجتماعي.
يبدو أن الأردن، وهو يقف عند تقاطع جغرافي وتاريخي معقد، يحاول اليوم إدارة أعصابه داخل بيئة استراتيجية تتغير قواعدها باستمرار، في عالم تتحرك فيه مراكز القوة كما تتحرك التيارات البحرية العميقة
تعول المملكة المتحدة على اتفاق للتجارة الحرة مع دول الخليج بهدف سد جزء من الفجوة المالية التي تعاني منها بريطانيا، ويمثل الاتفاق فرصة استراتيجية للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
بدا ملاحظا في عدد من النصوص الحديثة، المكتوبة في دول الخليج العربي، من الكويت حتى عمان، مرورا بالإمارات، اهتمام بعض الكتاب بعرض آثار القرية القديمة، ورصد التغيرات التي أحدثتها المدينة.