بارقة أمل تشهدها سوريا بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفع العقوبات، التي كانت إحدى أهم العقبات أمام إنعاش الاقتصاد السوري، لكن ذلك دونه عوائق وتحديات أمام التعافي التام وعودة رجال الأعمال.
تواجه الحكومة السورية الجديدة ثلاثة تحديات أمنية، تتعلق بـ "فلول النظام" وميليشيات إيران و "حزب الله"، اضافة الى خلايا "داعش". كيف تتعاطي دمشق مع هذه التحديات؟
مستقبل مهمة مكافحة "داعش" بقيادة الولايات المتحدة في شمال شرقي سوريا يعتمد على القدرة على موازنة الديناميكيات السياسية المحلية، وتدخل القوى الإقليمية، والتهديد المستمر للإرهاب
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع تشكيلة أول حكومة سورية انتقالية بعد مرور حوالي ثلاثة أشهر على سقوط نظام بشار الأسد. ماذا يعني تشكيل الحكومة؟ ما الأبعاد السياسية والصلاحيات؟
جمعت مدينة دمشق على مرآتها صفحات الأمم والممالك، والإمبراطوريات المتعاقبة، والثقافات المتنوعة، والطوائف المتعددة، حتى ارتبط تاريخها بالقصص والحكايات والأخبار والأساطير
جاء "البعث" ليجعل من "عيد الجلاء" مناسبة هامشية، ويصب كامل ثقله وأجهزته الأمنية والإعلامية على الاحتفال بعيد "ثورة الثامن من آذار المجيدة" فما علينا الآن إلا استعادة المعنى الحقيقي لهذا اليوم
من فيصل بن الحسين إلى أحمد الشرع وبينهما حافظ الأسد وياسر عرفات كان الهندام يحمل دلالات سياسية ويعبّر عن تحولات في المواقف، وحده زعيم "منظمة التحرير" حافظ على هندامه بكوفيته الشهيرة رغم كل تحولاته
يشكل تعليق بعض العقوبات المفروضة على سوريا خطوة نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي، لكنه ليس كافيا لدفع عجلة التعافي من دون دعم دولي منسق لعملية إعادة الإعمار، ولدول الخليج دور رئيس في مستقبل سوريا.
يبدو أن الشرع الذي يدرك حساسية إقامة علاقات دبلوماسية مع روسيا، يسير على خط رفيع يتمثل في التواصل مع موسكو مع العمل في الوقت نفسه على تقليل ردود الفعل السلبية المحلية والغربية