أعاد سقوط بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 رسم المشهد الأمني في سوريا، لكن البلاد لا تزال تواجه إرثا من الشبكات العسكرية والتنافسات التي تشكلت خلال الحقبة السابقة، إلى جانب ضغوط خارجية متزايدة…
رغم انتقال العلاقة من الهيمنة العسكرية الروسية إلى شراكة على قدم المساواة، تظل دمشق مرتابة من موسكو، لا لماضٍ طُويت صفحته، بل لإيوائها الأسد وضباطه، لكن الشرع البرغماتي يراها شريكا ممكنا للتوازنات
تطوي سوريا صفحة الوجود العسكري الروسي الذي بدأ عام 2015، مع اتفاق يعيد لدمشق إدارة المنشآت المدنية في حميميم وطرطوس ويعيد صياغة الدور الروسي في القواعد العسكرية
بعدما كانت الطرف المهيمن سياسيا في الشأن السوري بمبادراتها انطلاقا من منصة آستانه مع الأتراك والإيرانيين إلى مسار سوتشي واللجنة الدستورية وتعطيل مفاوضات جنيف، فقدت روسيا دورها القيادي