أيا يكن الدور الشخصي الذي يؤديه مجتبى خامنئي خلف المراسيم الصادرة باسمه، فإن الخيار المؤسسي يبدو واضحا بما يكفي: إعادة بناء النظام القديم في ضوء مواطن الضعف التي كشفتها الحروب
تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
كيف ستنتهي حرب إيران؟ هل سيستمر الجمود، أم تنتهي الحرب بصفقة ضيقة، أي فتح هرمز مقابل تخفيف العقوبات، على مراحل، أو قد يفشل الوسطاء مجددا، فتعود واشنطن إلى الضربات واسعة النطاق؟
لا يتحكم "المرشد" مجتبى خامنئي بعقيدة الثأر، بل تتحكم هي فيه. فهو يدين بمنصبه لـ"الحرس"، وبشرعيته لدم أبيه، وبأمنه للرجال الذين يملكون مفاتيح الشرعية والحماية معا
اختارت "المجلة" أن تضع إيران على غلافها هذا الأسبوع لأن تشييع علي خامنئي، لم يكن مجرد مراسم وداع لـ"المرشد"، بل افتتاح لمرحلة جديدة تحمل أسئلة كبرى عن مستقبل النظام الذي حكم إيران لأكثر من ثلاثة عقود
إيران التي تشكلت في "ثورة" 1979، ليست هي إيران اليوم. فهل تسمح التغيرات بذوبان الجليد بين طهران وجارها العربي ابتداءً؟ وهل ينعكس ذلك على السياق الدولي مستقبلا وبخاصة مع الدول الغربية؟
سؤال من ربح الحرب مضلل، فإيران لم تهزم الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها لم تسقط أيضاً. لكن الحرب كسرت افتراض بقاء المعارك خارج الأراضي الإيرانية، وأظهرت حدود شبكة الوكلاء.
وضعت وكالة "ستاندارد آند بورز" التصنيف الائتماني السيادي للعراق على قائمة المراقبة السلبية، فيما يرى محللون أن البلاد ستبلغ نقطة حرجة في التدفقات النقدية بحلول يوليو/تموز، إلى أين يتجه العراق؟