طهران انتقلت إلى المواجهة المفتوحة وباتت أكثر تشدداً بعد الحرب الأخيرة، خصوصا مع صعود شخصيات من "الحرس الثوري" مثل محسن رضائي المقرب من "المرشد" الجديد مجتبى خامنئي.
إيران منقسمة حول شروط التفاوض مع أميركا وتوقيته. المتشددون يعطلون دون سيطرة، بينما يوازن النظام بين الدبلوماسية والمواجهة للحفاظ على بقائه واستقرار الداخل السياسي. هل ينجح هذا مع ترمب؟
الصراع داخل القيادة الإيرانية، مع غياب "مرشد" قوي وتنامي نفوذ "الحرس الثوري"، يخلق رسائل متضاربة ويعقّد المحادثات مع واشنطن، ما يهدد أي هدنة ويجعل الاتفاقات المحتملة هشة وسريعة التفكك في النهاية
بقاء إيران بعد الحرب لا يعني أنها خرجت أقوى، بل تكبدت خسائر عميقة عسكريا واقتصاديا وسياسيا. كما تواجه أعباء إعادة إعمار ضخمة واقتصادا مثقلا، إلى جانب تراجع علاقاتها الإقليمية
قصة غلاف "المجلة" لهذا الاسبوع، يتناول الملف كيف أعاد النظام الإيراني ترتيب نفسه بعد اغتيال "المرشد" علي خامنئي وتعيين ابنه مجتبى خلفا الذي ما زال غائبا عن العلن. من هم أصحاب القرار؟ كيف يتخذ القرار؟
بينما يبدو أن الولايات المتحدة تنظر إلى وقف إطلاق النار على أنه آلية مؤقتة لوقف التصعيد وإعادة فتح ممر بحري حيوي، تستغل إيران النافذة نفسها لانتزاع مكاسب هيكلية
منذ تعيين مجتبى خامنئي "مرشدا أعلى" في إيران، خلفا لوالده الذي اغتيل بضربة أميركية-إسرائيلية في 28 فبراير/شباط، لم يظهر علناً بعد، لكن النظام الإيراني، لا يزال قائما وسط أسئلة عمن يمسك بالقرار خلال…
كيف تناولت وسائل الإعلام الغربية والإيرانية تعيينه "مرشدا أعلى" في "الجمهورية الإسلامية"؟ هل هو مصاب؟ وما حجم الإصابة؟ من يحكم إيران فعلياً؟ وهل هناك صراع على السلطة؟ وما الدور الحقيقي لمجتبى؟