من سيراليون إلى لبنان والعراق، أفضى كل اتفاق كافأ السلاح بنصيب من السلطة إلى كارثة. والسودان أمام السؤال ذاته: كيف تنتهي الحرب؟ فالاتفاق الذي يُسكت البنادق ويترك السلاح مصدرا للنفوذ لا يصنع سلاما
جيش يفرض شروط الحوار، و"دعم سريع" يلوح بالقتال حتى 2040، وقوى مدنية منقسمة على نفسها... بين هذه الجدران الثلاثة تحاول الآلية الخماسية أن تشق طريقاً لإنهاء حرب السودان. فهل تصمد؟