الأهم الذي يقرأ بين سطور الصحافة الإيرانية هو أن قضية الرد على اغتيال إسماعيل هنية في طهران لا تزال القضية الرئيسة في إيران، سواء تم التطرق إليها مباشرة أو لا، مع التحذير من "خطر" الامتناع عن الرد:
ينبغي على الدول التي لا تزال مهتمة باستقرار ليبيا أن تدفع بالمسار الاقتصادي إلى الأمام، وربما ينبغي على الصادق الكبير أن يترك منصبه في نهاية المطاف، ولكن ليس باستيلاء الدبيبة أو حفتر على السلطة:
تعبّر "أوبرا العتبة" عن الضياع الفردي والتشظي في مدينة القاهرة، في حين تركز مسرحية "في يوم وليلة" على نضال النساء الفردي لتحرير أجسادهن من قبضة المجتمع.
المعركة السياسية لم تعد ممكنة من الأنفاق حتى لو كانت هذه الأنفاق قد تحولت إلى ضرورة عسكرية، لكنها ضرورة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن استعصاءات السياسة ومحدوديتها متى ما تركّزت في الأنفاق:
يفترض بالحركة الوطنية الفلسطينية، أو بعض فصائلها، إدراك الخطر الناجم عن ارتباطها بالنظام الإيراني، وما يسمى محور "المقاومة والممانعة"، غير أنها تبينت عن أوهام وضعف تأثير في الضغط على إسرائيل
العلاقة بين الرياض وبكين آخذة في النمو التدريجي والهادئ، وكلا الجانبين لديه تصور واضح عما تقدمه له، لذلك من المتوقع أن نشهد خطوات إضافية مهمة في هذه العلاقة، وآخرها بدء تعليم الصينية في المملكة: