بين القلق من تكرار الماضي والأمل في تجنب أخطائه، يعيش اللبنانيون مخاوف حقيقية من ارتفاع منسوب الاحتقان الداخلي، وسط حرب مدمرة تعصف بجنوب لبنان وشرقه، وضاحية بيروت الجنوبية:
الفشل الذريع لإدارة بوش في محاولة إعادة تشكيل الشرق الأوسط– في أفغانستان والعراق وسوريا وإيران– جعل الإدارات اللاحقة جميعها، من أوباما إلى ترمب وبايدن، تتخلى عن الطموحات الإقليمية الكبرى
كيف يمكن التعامل مع بقايا " قوات الدعم السريع" التي قد تستمر في القتال بدعم خارجي قد يقامر باستمرار الحرب في جيوب متفرقة؟ وما هو مصير القيادة السياسية لها بعد فرض عقوبات أميركية على شقيق "حميدتي"؟
إيران ستتصدى حتما- وفقا لمواقعها الصحافية- لأي محاولة لزعزعة استقرار نظامها، إذا فرضت عليها الحرب، وسنين الحرب ستطول، وستصمد طهران كما صمدت إبان الحرب مع العراق لثماني سنوات في الثمانينات
تداول مسؤولون غربيون وعرب، وثيقتين عن سوريا حصلت "المجلة" عليهما: الأولى أوروبية تقترح تعيين مبعوث لحوار مع دمشق بعد عودة لاجئين من لبنان. الثانية،أعدتها الخارجية السورية بحث الصفدي مع الأسد تحديثها: