لم تحل قمة أنقرة كل الخلافات بين الحلفاء، ولم تصلح العلاقات بين ترمب والآخرين، لكنها أعادت تأكيد وحدة "الناتو" وتضامنه، بينما يواصل الحلفاء طريقهم نحو دور أوروبي أكثر بروزا
بعد موافقة البرلمان التركي في 23 يناير على انضمام السويد إلى "الناتو"، تتجه الأنظار إلى أفق العلاقات التركية الأميركية، بدءا بحلحلة صفقة الـ"إف- 16"، وصولا إلى احتمالات التعاون في سوريا وغزة
هناك نقاش داخل حلف شمال الأطلسي يدور حول "نطاق مسؤوليته"، فأنصار المنظور الأوسع يؤكدون أن التحديات والتهديدات تتطلب من الحلف أن ينظر إلى ما هو أبعد مما يعرف بالمنطقة الأوروبية الأطلسية