تبدو الأحداث الأخيرة التي يشهدها العالم مؤيدة لأطروحات الكتاب الجديد للروائي والكاتب اللبناني-الفرنسي أمين معلوف، تحت عنوان "متاهة الضائعين: الغرب وأعداؤه"، الصادر قبل أسابيع قليلة.
سألت "المجلة" الرئيس السوري عن مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة الشهر المقبل في أول حضور رئاسي لسوريا منذ حزيران 1967، فأجاب: "مشاركتي هي أحد العناوين الكبرى التي تدل على تصحيح المواقف من سوريا"
لفهم ما تكشفه وثائق "ديوان الحسبة"، وما الذي تعنيه إعادة نشرها اليوم، نحاور الصحافي السوري عامر مطر، مؤسس ومدير "متحف سجون داعش"، والمحقق الرئيس في هذا الملف، والذي قاد عملية التوثيق منذ بدايتها: