مرصد كتب "المجلة"... جولة على أحدث إصدارات دور النشر العربية

مرصد كتب "المجلة"... جولة على أحدث إصدارات دور النشر العربية

نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إصدارات الكتب العربية، في الأدب والفلسفة والعلوم والتاريخ والسياسة والترجمة وغيرها. ونسعى إلى أن تكون هذه الزاوية التي تطل كل أسبوعين مرآة أمينة لحركة النشر في العالم العربي.

الكتاب: الأكاديميا المظلمة.. هكذا تموت الجامعات

الكاتب: بيتر فلمنغ

ترجمة: عبد القدوس سماتي

الناشر: مركز نماء للبحوث والدراسات – مصر

ينطوي كتاب "الأكاديميا المظلمة-هكذا تموت الجامعات" للكاتب بيتر فلمنغ، الذي ترجمه عبد القدوس سماتي، على تشريح نقدي لما آلت إليه الجامعة في عالمنا المعاصر في ظل هيمنة النيوليبرالية، وتحويل التعليم العالي من مكان لإنتاج المعرفة إلى صناعة تتحكم فيها عقلية السوق والمنافسة والربح. كتب فلمنغ هذا الكتاب في خضم جائحة "كوفيد-19"، وهي لحظة تاريخية كشفت- كما يبين المؤلف- عن هشاشة الجامعات أمام الأزمات، وعن مرض عميق كان ينهش جسدها منذ سنوات طويلة.

ينطلق فلمنغ من فرضية أساسية مفادها أن الجائحة لم تكن سببا في احتضار الجامعات بقدر ما أنها كشفت عما هو أعمق، وهو انقلاب الجامعة الحديثة إلى مؤسسة تجارية، مهووسة بالأداء والمؤشرات الرقمية، فانفصلت عن رسالتها الأصلية في إنتاج المعرفة وتحرير العقول. ففي الوقت الذي هرعت فيه المؤسسات الأكاديمية إلى التحول الرقمي السريع وواجهت أزمات مالية خانقة، بدا واضحا أن الخلل البنيوي أسبق من الوباء وأرسخ، فالوباء كشف ما هو موجود ولم يؤسس له.

يتتبع الكاتب مظاهر هذا الانحدار في عدد من الوجهات، بدءا من الاعتماد المفرط على الطلبة الدوليين كمصدر تمويل، إلى تضخم البيروقراطيات الإدارية، وتحولها إلى قوى متسلطة تمسك بزمام القرار، مرورا بظاهرة العقود الهشة والعمل غير المستقر بين أعضاء هيئة التدريس، وصولا إلى تآكل روح الزمالة الأكاديمية وتحويل الأستاذ الجامعي إلى عامل مُراقب ومُستنزف نفسيا، يُقاس أداؤه بالأرقام والمؤشرات، ويُطالب بالإنتاج المتواصل دون اعتبار للبعد الإنساني أو الفكري لعمله.

دعوة صريحة إلى إعادة التفكير في مستقبل التعليم العالي قبل أن تتآكل بقايا روحه التي أُنشئ من أجلها، وقبل أن تتحول الجامعة نهائيا إلى شركة تجارية

كما يكشف الكاتب عن الوجه النفسي والاجتماعي لهذه التحولات، إذ تتراكم الضغوط المهنية على الأساتذة والطلاب داخل بيئة أكاديمية مظلمة، ينخرها الخوف من فقدان الوظيفة، والتنافس المحموم، وثقافة التقييم الدائم، وحوافز مبتذلة لا تليق بعالم المعرفة وشروط إنتاجها. كما أنه يصف هذه المؤسسات بأنها تبدو حية في ظاهرها، لكنها فقدت روحها ورسالتها في عمقها.

غلاف كتاب "الأكاديميا المظلمة"

الكتاب محاولة لكشف ما يسميه الكاتب "الأكاديميا المظلمة" التي تتشكل تدريجيا في قلب الجامعة النيوليبرالية، نتيجة تغلغل النزعة التجارية في أوصالها ماليا وتنظيميا وحتى على المستوى الفردي، حيث بردت همم كثير من الأكاديميين عن المقاومة وتكيفوا مع الخراب. وهو في الوقت نفسه دعوة صريحة إلى إعادة التفكير في مستقبل التعليم العالي، قبل أن تتآكل بقايا روحه التي أُنشئ من أجلها، وقبل أن تتحول الجامعة نهائيا إلى شركة تجارية وربحية لا تختلف عن غيرها من مؤسسات السوق. إنه كتاب تحذيري بقدر ما هو تحليلي، ودعوة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

الكتاب: الرؤية القرآنية.. قراءة تحليلية نقدية

الكاتب: محمد محمود

الناشر: منشورات الجمل – العراق

كتاب "الرؤية القرآنية- قراءة تحليلية نقدية" للكاتب محمد محمود، يقدم دراسة للقرآن الكريم، بعيدا عن القراءة التقليدية التي تركز على التفسير الديني فقط. يرى المؤلف أن القرآن ليس نصا جامدا، بل وثيقة تعكس، تاريخيا وثقافيا، تحولات الفكر والمجتمع في زمن النبي وما تلاه.

يقسم الكتاب إلى أربعة أبواب رئيسة، إلى جانب المقدمة والخاتمة. فيبدأ بمناقشة قضية "المصحف" وجمع القرآن وترتيبه التاريخي، موضحا أن النصوص لم تكن موحدة بالكامل في بداياتها وأن عملية الجمع في عهد الخليفة عثمان بن عفان شكلت نقطة تحول مهمة في توحيد النص.

ينتقل المؤلف بعد ذلك إلى تحليل ما يسميه "الثالوث"، أي العلاقة بين القرآن والتراث الديني السابق للإسلام، ويستعرض عبر ذلك التداخلات الفكرية والرمزية بين النصوص القرآنية وما سبقها من أفكار، إذ يبرز كيف أن القرآن استوعب بعض هذه العناصر وأعاد صياغتها ضمن رؤيته النبوية الشاملة. ثم القسم الثالث الذي يركز على "المسير"، أي تطور الخطاب القرآني عبر الزمن، وكيف أن فهم النصوص يتأثر بالسياق التاريخي والاجتماعي الذي أُنتجت خلاله، ويوضح الكاتب بهذا الخصوص أن أي قراءة بمعزل عن هذا السياق تفقد جزءا كبيرا من معناها ودلالتها. وأخيرا، يعالج القسم الرابع ما أسماه: "المصير"، مبرزا العواقب الفكرية والاجتماعية لمختلف القراءات والتأويلات القرآنية عبر التاريخ، ومدى تأثيرها على الفكر والمجتمع، وعلى الانقسامات الفكرية الكثيرة التي ظهرت نتيجة تعدد التأويلات واختلافها.

يطرح الكتاب أسئلة فلسفية وفكرية عميقة حول دور القرآن في بناء وعي الإنسان والمجتمع، ويقدم رؤية شاملة تجعل دراسة النصوص القرآنية نشاطا معرفيا يتجاوز حدود التدين التقليدي

يطرح الكتاب أسئلة فلسفية وفكرية عميقة حول دور القرآن في بناء وعي الإنسان والمجتمع، ويقدم رؤية شاملة تجعل دراسة النصوص القرآنية نشاطا معرفيا يتجاوز حدود التدين التقليدي لتكون مطرحا لإنتاج المعرفة، ومن خلال ذلك، يوضح المؤلف أن القرآن يجب أن يُفهم كنص متعدد الطبقات والأغوار يجمع بين البعد التاريخي واللغوي والثقافي والفكري، ما يتيح للقارئ قراءة أكثر عمقا وموضوعية، مع الحفاظ على احترام النص كوثيقة مؤثرة في الفكر البشري برمته ومؤسسة للحضارة الإسلامية.

غلاف كتاب "الرؤية القرآنية"

الكتاب: صفحات من طوفان حمص

الكاتب: محمود عيسى

الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع – سوريا

"صفحات من طوفان حمص" هو كتاب شهادات ومذكرات يوثق جزءا من تجربة كاتبه محمود عيسى مع الاعتقالات المتكررة والسجون، والملاحقات الأمنية في سوريا في سياق المعارضة السياسية، وخاصة خلال الثورة السورية في مدينة حمص. يتخذ الكتاب طريقة السرد الشخصي لوقائع مريرة عاشها المؤلف، ويسلط الضوء على واقع قمع النظام السابق، نظام الأسد المخلوع، والمسار الذي خاضه كمعارض سياسي قبل وأثناء الثورة السورية (مارس/آذار 2011).

منذ الصفحات الأولى، يبدأ السرد بوصف واقعة اعتقال الكاتب فجأة قبل منتصف الليل في سيارة "جيب" من فرع أمن في الغوطة، مكبلا بالأصفاد، ومتجها نحو "سجن عدرا" في دمشق. تتداخل في ذهنه في تلك اللحظة مشاعر الحنين إلى أطفاله، والحزن الذي يثيره المصير المجهول، بينما ترتسم في ذهنه صورة عن قسوة الاعتقال وطول مدته، والسجل المليء بالآلام التي سببتها السجون السورية للمعتقلين السياسيين، وهي كثيرة لدرجة أن السوري كان يجدها في كل مكان: "كانت السيارة ‏تسير جنوبا وقلبي يسير ‏شمالا، وكلما ابتعدت السيارة أكثر ازداد حزني، وطغى ‏حضور أطفالي أكثر، والمصير المجهول الذي ‏ينتظرني".

يسرد الكاتب ذكريات من ماضيه قبل الاعتقال، من بينها خروجه من سجن تدمر عام 2000 بعد سنوات من الاعتقال السابق، فيما يحاول أن يستعيد تفاصيل تلك اللحظات المتناقضة بين الخروج والعودة مجددا إلى الأسر، ويكشف عن تأثير الزمن الطويل في السجون على النفس الإنسانية: "أستعيد في ذاكرتي يوم 16/11/2000 عندما كنا ‏خارجين من سجن ‏تدمر. كانت المشاعر مختلفة ومتناقضة بين الخروج من السجن ‏آنذاك والاعتقال الآن".

يقدم الكتاب أيضا مشاهد من مدينة حمص خلال الثورة السورية، حيث كان المؤلف، بحسب مذكراته، من أوائل الذين غطوا اعتصامات الحراك الشعبي في الحي القديم، خاصة حي باب السباع، وأدلى بمعلومات حول ما كان يجري للقنوات الفضائية، ما أدى إلى تكثيف ملاحقته واعتقاله في السجن المركزي بحمص، وهو من أصعب ما تعرض له بحسب وصفه.

تأتي هذه الشهادات ضمن سرد متداخل بين التجربة الفردية والجماعية للنضال في مواجهة نظام الأسد البائد والملاحقات داخل سوريا

السياق الذي ينشأ فيه النص هو من نوع السيرة الذاتية والمذكرات السياسية، إذ يربط المؤلف بين تجربته الشخصية وتجارب مناضلين آخرين وثقهم خلال اعتقالاته المتعددة، ومنهم ناشطون وقادة مثل ميشيل كيلو، والأب فرنسيس، وأنور البني، وصفوان طيفور. تأتي هذه الشهادات ضمن سرد متداخل بين التجربة الفردية والجماعية للنضال في مواجهة نظام الأسد البائد والملاحقات داخل سوريا.

غلاف كتاب"صفحات من طوفان حمص"

تتجلى في "صفحات من طوفان حمص" صورة عن هشاشة الحرية في ظل نظام قمعي، ومعاناة السجون التي لم تقتصر على التقييد الجسدي فقط، بل امتدت إلى الجرح النفسي العميق الذي تبقى آثاره مع المعتقل، ومع المؤلف هنا، طوال الوقت، وهذا ما يعرفه السوريون جيدا. عبر لغة سردية مباشرة، ينكأ الكاتب "جراح الغياب" كما يسميها، تلك الجراح الغائرة التي خلفتها سنوات من الاعتقال على المعتقل والعائلة والمجتمع، مع كشف حميمي عن التلميحات والمفارقات التي عاشها بين لحظات الخوف والأمل والتذكر والنسيان.

الكتاب: فلسفة الدين من الفارابي إلى ماركس

الكاتب: أشرف منصور

الناشر دار رؤية للنشر والتوزيع– مصر

يقدم كتاب "فلسفة الدين من الفارابي إلى ماركس" للكاتب أشرف منصور، قراءة فكرية لمسار التفكير الفلسفي في الدين عبر تاريخ طويل يمتد من الفلسفة الإسلامية الكلاسيكية إلى الفلسفة الغربية الحديثة، وعبر ذلك يكشف عن التحولات الكبرى في فهم الظاهرة الدينية ووظيفتها المعرفية والاجتماعية والسياسية.

ينطلق المؤلف من اعتبار أن "فلسفة الدين" ليست مجرد دفاع عن العقيدة أو شرح للنصوص المقدسة، بل هي حقل فلسفي مستقل يهدف إلى فهم الدين بوصفه ظاهرة إنسانية مركبة، تتداخل فيها الأبعاد العقلية والأخلاقية والتاريخية والاجتماعية. ومن هذا المنطلق، يعرض تطور هذا الحقل عبر نماذج فلسفية كبرى شكلت محطات مفصلية في التفكير في الدين عبر العالم كله.

يبدأ المؤلف بالفارابي الذي ينظر إلى الدين بوصفه رمزا للحقيقة الفلسفية، ويوجه لعامة الناس بلغة الخيال والصورة، بينما يوجه للفيلسوف بالعقل والبرهان. ثم يتوقف عند ابن رشد بوصفه أحد أبرز المدافعين عن إمكان التوفيق بين الحكمة والشريعة، حيث يؤكد أن التعارض الظاهري بين العقل والنقل هو تعارض في الفهم لا في الحقيقة.

يناقش الكاتب بعضا من أعلام الفلسفة الحديثة مثل سبينوزا، الذي قدم قراءة تاريخية نقدية للنصوص الدينية، ودعا إلى الفصل بين الإيمان والعقل، وكذلك كانط الذي أعاد تأسيس الدين على أساس أخلاقي، ثم هيغل الذي رأى في الدين تعبيرا عن تطور الروح أو العقل عبر التاريخ.

يمكن أن يُفهم الدين بعيدا عن الجدل العقائدي التقليدي، بل من صلب التحليل العقلاني النقدي الذي يربط بين الفكر والواقع والتاريخ

المناقشة الفلسفية في الكتاب انتهت بكل من فيورباخ وماركس، حيث يتحول الدين من كونه ميتافيزيقا إلى أنه ظاهرة إنسانية واجتماعية. فيورباخ كان يرى أن الدين إسقاط للرغبات الإنسانية على المطلق، بينما قدم كارل ماركس تحليلا ماديا جذريا يرى الدين انعكاسا لشروط الاغتراب الاجتماعي والاقتصادي، وأنه أداة تُستخدم في سياق الصراع الطبقي.

غلاف كتاب "فلسفة الدين"

عبر ذلك يشير المؤلف إلى المحطات الكبرى التي انتقل فيها الدين من كونه بحثا في إثبات وجود الله وطبيعة الوحي، إلى كونه ظاهرة اجتماعية وثقافية وتاريخية، مرتبطة ببنية المجتمع وتطوراته وتحولاته والتغيرات التي تطرأ عليه.

عبر هذا الكتاب يمكن أن يُفهم الدين بعيدا عن الجدل العقائدي التقليدي، بل من صلب التحليل العقلاني النقدي الذي يربط بين الفكر والواقع والتاريخ.

الكتاب: ما وراء الأغلفة.. روائع القرن العشرين

الكاتب: إبراهيم زولي

الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر– لبنان

يمكن أن يوصف كتاب "ما وراء الأغلفة.. روائع القرن العشرين" للكاتب إبراهيم زولي بأنه عمل نقدي واستقصائي، يقرأ عبره ثلاثين عملا أدبيا وفكريا بارزا كان لها أثر واضح في تشكيل وعي القرن العشرين، ذلك القرن العاصف الذي شهد تحولات جذرية في الفكر والسياسة والمجتمع والثقافة كما يصفه الكاتب.

ينطلق زولي في هذا الكتاب من رؤية تتمثل في أن هذه الأعمال ليست مجرد نصوص مطبوعة على الورق، بل نوافذ مفتوحة على عوالم فكرية وثقافية وسياسية متنوعة، وجسور تربط بين الشرق والغرب، والأدب والفلسفة، والفرد والمجتمع، والحلم والواقع. وقد اختار هذه الأعمال بعناية لتمثل تنوعا جغرافيا وثقافيا وفكريا، من الرواية إلى الشعر، ومن الفلسفة إلى النقد الاجتماعي والسياسي.

يغطي الكتاب ثلاثين عملا فكريا وأدبيا، منها أعمال عربية وأخرى مترجمة من لغات متعددة، تمثل أهم موجات الإنتاج الثقافي في القرن المنصرم بحسب رأي المؤلف. ومن النصوص التي يناقشها زولي: رواية "زينب" لمحمد حسين هيكل كأول رواية عربية حديثة، و"عوليس" لجيمس جويس كنموذج للحداثة الروائية، و"الغريب" لألبير كامو في تأمله الوجودي، و"مئة عام من العزلة" لغابرييل غارسيا ماركيز كملحمة أميركية لاتينية، إلى جانب أعمال فلسفية مثل "تفسير الأحلام" لفرويد، و"الوجود والعدم" لسارتر، و"الاستشراق" لإدوارد سعيد. كما يتناول نصوصا فكرية مثل "تكوين العقل العربي" لمحمد عابد الجابري، و"الإسلام وأصول الحكم" لعلي عبد الرازق، مما يوسع مدارك القراءة لتشمل تأثير هذه الأعمال في الفكر العربي الحديث.

يمكن اعتبار الكتاب نوعا من الخريطة المعرفية التي تُظهر كيف انعكست تحولات القرن العشرين على الأدب والفكر والوعي الإنساني

يستند المنهج النقدي للكاتب على سياق شامل لكل عمل، حيث يوضح تاريخ صدوره وحيثياته الفكرية والاجتماعية، ومضمون النص، والتقنيات الأدبية أو الفكرية التي لجأ إليها أو ابتكرها مؤلفه، ثم يبرز أهميته وتأثيره في الثقافة العالمية أو المحلية، أو كلتيهما. لم يكن غرض الكاتب سرد المعلومات الأكاديمية كهدف بحد ذاتها، بل أراد أن يدفع القارئ لإقامة علاقة مع النصوص والتفكير في أسئلتها الكبرى، بدلا من أن ينتظر إجابات جاهزة. انطلاقا من هذا يمكن اعتبار الكتاب نوعا من الخريطة المعرفية التي تُظهر كيف انعكست تحولات القرن العشرين على الأدب والفكر والوعي الإنساني.

غلاف كتاب" ما وراء الاغلفة"

"ما وراء الأغلفة.. روائع القرن العشرين" قراءة معاصرة وغنية لعالمنا الحديث عبر أهم كتبه التي شكلت وعيه بحسب الكاتب. وهو، لهذا السبب، يمنح القارئ إمكانية واسعة لأن يعيد النظر في هذه الأعمال، ويفهم كيف تحولت إلى رموز ثقافية خالدة تستمر في إلهام النقاشات الفكرية والأدبية إلى يومنا هذا.

font change