لقي قرار المملكة العربية السعودية تصحيح أوضاع العمالة اليمنية ترحيبا لافتا على المستوى الرسمي والشعبي وردود فعل إيجابية، نظرا لأهميته الاقتصادية والإنسانية، إذ يتوقع أن يخفف القرار الجديد الأعباء المالية عن آلاف الحالات من العمالة غير النظامية في المملكة، وتوفير الدعم والحماية لأسرهم المقيمة في اليمن، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية.
وعلى المستوى الرسمي، أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي عن شكره للملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على التوجيهات الرامية إلى تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين في السعودية بطرق غير نظامية، والتي جاءت استجابة لطلب تقدم به العليمي. وبدأت السلطات السعودية تنفيذ الإجراءات في أكتوبر/تشرين الأول 2026، بما يتيح للمستفيدين تسوية أوضاعهم وفق الضوابط المعتمدة.
وقال الرئيس اليمني في تدوينة على منصة "إكس" إن "هذه التوجيهات السامية تجسد التزام المملكة القوي دعم اليمن وشعبه، وتخفيف معاناته، وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والسلام".
وأكد عضو مجلس النواب اليمني نائب رئيس "المكتب السياسي للمقاومة الوطنية"، ناصر باجيل، أن "ثمار القرار الذي اتخذته قيادة المملكة العربية السعودية والقاضي بتصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين بصورة غير نظامية يجنيها اليوم اليمنيون الذين يشعرون بالامتنان لهذا القرار الذي يؤكد مدى حرص قيادة المملكة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على تخفيف معاناة الشعب اليمني ومراعاة ظروفهم الصعبة التي يعايشونها جراء انقلاب ميليشيا الحوثي".





