لم تحقق روسيا تنويعا اقتصاديا بالمعنى التقليدي، بل نفذت إعادة تموضع اقتصادي، إذ استبدلت الأسواق الأوروبية بالأسواق الآسيوية، والاستثمارات المدنية بالإنفاق العسكري، لكنها لم تستبدل النفط بوصفه عمودا.
"العلمين الجديدة" وجهة سياحية على الساحل الشمالي لمصر نجحت في جذب استثمارات عربية وخليجية لتضاهي وجهات مماثلة عربية وأوروبية، وتحولت إلى مدينة عالمية تكنولوجية متكاملة من الجيل الرابع للمدن الذكية.
مع تدمير إسرائيل البنية التحتية المصرفية في غزة، وتضييق الخناق المالي على الغزيين، ازدهرت أعمال البلطجة في وجه أصحاب الحوالات المالية والحسابات المصرفية، فلجأ الغزيون إلى العملات الرقمية.
الإيرادات النفطية في الكويت لن تكون كافية لمواجهة مخصصات الإنفاق العام الجاري والإنفاق الاستثماري، واستخدام عوائد استثمارات الصندوق السيادي قد يكون ضرورياً بعد سنوات.
حرب إسرائيل على "حزب الله" لا تقتصر النيل من قدراته العسكرية فحسب، بل أيضا تستهدف مقدراته وخزائنه المالية والمسؤولين عنها، وممارسة مزيد من الضغط على بيئته، ما سينعكس على "اقتصاد الكاش" في لبنان.
في حديث إلى "المجلة"، توقع حاكم البنك المركزي المغربي عبد اللطيف الجواهري أن يعيش العالم عدم اليقين الاقتصادي لسنتين مقبلتين مشيرا الى أن معضلة بطالة الشباب والنساء هي النقطة السوداء في اقتصاد المغرب.
يسأل المواطن اللبناني الذي زج به في حرب جديدة، من سيمد يد العون الى لبنان وينتشله من نكبته الحالية بعد انتهاء الحرب وهل سيتمكن من النهوض مجددا في ظل العجز المالي القائم؟
ما هي الحسابات الاقتصادية لكل من روسيا وإيران وأذربيجان وأرمينيا المترتبة على فتح "ممر زنغزور"، ولماذا يُحتمل أن يكون هذا الممر شرارة لحرب جديدة في سنة 2025.
هناك مخاوف شديدة من أن تعمد إسرائيل إلى قطع تواصل لبنان مع العالم عبر قصف الكابل البحري الذي يمدّ لبنان بالإنترنت ويصله بالخارج، ماذا لو حدث هذا الأمر؟
تتراكم الخسائر الاقتصادية في لبنان وإسرائيل مع استمرار الحرب، ولكن لا سبيل للمقارنة بين إسرائيل ولبنان حيث اقتصاد مفلس ماليا ومصرفيا ومنهار اقتصاديا منذ 5 سنوات.