تثير التطورات الأمنية اللافتة في مالي الكثير من التساؤلات حول طبيعة التنظيمات الناشطة في هذا البلد ومستقبل المجلس العسكري الحاكم والسيناريوهات المستقبلية المحتملة
عام كامل من الدم والنار في السودان خلّف أكبر كارثة إنسانية على مستوى العالم في الوقت الحالي، ورمى بلد النيل الخصب في فم المجاعة، بينما لا يزال أفق الخروج من أتون القتال غامضا
لم يكتب الله على السودانيين هذه المعاناة والدمار كقدر مفروض عليهم، بل كان ذلك بسبب صراع سياسي أُسيئت إدارته، وطموح وشبق للسلطة من بعض الذين لا يستحقونها
التفاوض في منبر جدة برعاية من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية ظل مطروحا على الدوام، ويكاد يكون المنبر الوحيد الذي يحظى باحترام الطرفين وقطاع واسع من الشعب السوداني
طهران أطلقت 420 صاروخا ومسيرة، وتل أبيب أعلنت "إحباطها" في أول هجوم مباشر من إيران، بخلاف ما كان يحصل بواسطة وكلاء وميليشيات تابعة لها في الإقليم. هل يمكن العودة إلى "حرب الظل" والقواعد السابقة؟
كيف يمضي الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته أسماء وبعض قادة الجيش أوقاتهم وسط التصعيد العسكري بين إيران ووكلائها من جهة وأميركا وإسرائيل وحلفائهما من جهة ثانية؟ وماهي "الرسائل" من ظهورهما العلني؟
رغم النكبة الحاصلة، تبدو إسرائيل غير قادرة على تجاوز وجود الشعب الفلسطيني، وشطبه من الخريطة السياسية، إذ على العكس مما توخته فإن حربها، ومن حيث لا ترغب حكومة نتنياهو، أعادت فكرة الدولة الفلسطينية
يريد السوداني أن يراعي مصلحة الدولة في العلاقة مع الأميركان، وفي الوقت ذاته لا يريد أن يجهر بعدم واقعية مواقف القوى السياسية التي تريد القطيعة مع واشنطن.