تخصص "المجلة" تغطية خاصة لذكرى اندلاع الاحتجاجات السورية في 15 مارس، ومرور مئة يوم على سقوط "نظام الأسدين" في 8 ديسمبر، وبدء حكم الرئيس الانتقالي أحمد الشرع
أخذ التوتر المزمن بين الجزائر وفرنسا منحى خطيرا وعلى ما يبدو أنه بلغ ذروته في الفترة الأخيرة في ظل غياب مؤشرات توحي بإمكانية العودة إلى ما كانت عليه العلاقات قبل سحب الحكومة الجزائرية سفيرها لدى فرنسا
رغم محاولة "اللواء" أن يشكل لنفسه ذراعا عسكرية عبر تشكيل المجلس العسكري وخلق حاضنة اجتماعية من خلال قيادة المظاهرات ضد حكومة دمشق، لكن حتى الآن ليس للحزب أي فرصة لإثبات وجوده كقوة فاعلة في السويداء
من أهداف إسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين إلى مستقبل المنظومة الأمنية الأوروبية بعد التحول الجذري في موقف أميركا تجاه روسيا، وكذلك مستقبل اليمين في أوروبا، كلها ملفات بحثتها "المجلة" مع باسكال بونيفاس
مخرجات هذا الاتفاق تتسم بالكثير من "الواقعية السياسية"، أي إن الطرفين تبادلا "التنازلات" والقبول بالحلول الوسط للنقاط العالقة، بعد أسابيع من المفاوضات الثنائية بينهما، برعاية أميركية
غالبية مهجري قرى الحافة الأمامية، لم يأخذوا قرار العودة بعد، فدون ذلك الكثير من العوائق، على رأسها عدم وجود منازل يعودون إليها، والتأخر في البت في ملف إعادة الإعمار، إضافة إلى فقدان الأمان