عرف العرب أدب الرعب والفانتازيا منذ ما قبل زمن رواية الحكايات المتناثرة من "ألف ليلة وليلة". وهذا يطرح سؤالا ملحا عن علاقة العرب في عصور أقدم بهذا الأدب.
لا تقف فرضية حسن المودن المضادة في كتابه "من قال إن الناقد قد مات" عند حدود منافحته عن الناقد الذي لم يمت بعد، بل تشمل المؤلف اللامتلاشي كذلك، فضلا عن رفع وصمة نعي الأدب.
شكلت الحكاية الشعبية إلى وقت قريب ركنا أساسيا في حياة الشعوب، ومنها الشعوب العربية، لكن ماذا يمكن القول عن حضورها بين الناس في ظل التسارع الكبير في الثورة الرقمية ومنجزاتها؟