كتب السفير الأميركي الى تركيا توم باراك ومبعوث الرئيس دونالد ترمب الى سوريا ولبنان مقالا في منصة "إكس" عن دورهما بالشرق الأوسط، ودعا لإلغاء "قانون قيصر" ونزع سلاح "حزب الله". هذه ترجمة باللغة العربية
لقد أعادت نتائج الحرب تعريف مفهوم الردع في الشرق الأوسط كله، فلم يعد الردع يعني منع الحرب، بل إدارة تكلفتها، ولم تعد القوة تُقاس بالسلاح فقط، بل بالإعلام والاقتصاد والرأي العام
"7 أكتوبر 2023… كيف غيّر الشرق الأوسط؟"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لشهر أكتوبر، نكرس الملف لقراءة ما تغيّر في المنطقة خلال عامين، وكيف تبدلت موازين القوى، ومن خسر ومن ربح
تُعد المبادرة الفرنسية-السعودية خطوة بالغة الأهمية والحيوية، لا سيما بعدما نجحت في حشد دعم دولي واسع، تجلى في اعتراف عدد من الدول الكبرى بالدولة الفلسطينية للمرة الأولى
قد تكون الغالبية من المواطنين تؤيد تطبيق القصاص والعقاب على مرتكبي جرائم القتل والسرقة والتعدي عليهم وعلى أملاكهم، لكن ثمة فئة تعارض طريقة "حماس" في العقاب وفرض سيطرتها
يخبرنا التاريخ بأنه حتى لو نجح دعاة المقاطعة بإقناع عدد كبير من الدول بمنع إسرائيل من المشاركة في المسابقات الرياضية، فلن يكون ذلك وحده كافيا لتغيير الرأي العام الإسرائيلي، وبالتالي تغيير سلوك الحكومة
تعمل دبلوماسية ترمب كمحفز قوي وكاشف للتحولات العميقة التي كانت تجري بالفعل تحت السطح في الشرق الأوسط. إنها تسرّع من وتيرة التقارب بين دول كانت تعتبر أعداء، وتمارس الضغط- الناعم والخشن- على الجميع
رغم هذا التصعيد، حرصت عمّان على إبقاء خيوط التواصل قائمة ولو بالحد الأدنى، وتجنبت اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى قطيعة شاملة أو تصعيد ميداني ولم يكن ذلك تراجعا، بل كان جزءا من استراتيجية "توازن بالغضب"
من الأرجح أن لا يحتاج ترمب إلى تصعيد جديد مع جماعة الحوثيين في وقت يحاول التركيز أكثر على تنفيذ خطته في غزة، ومن غير المستبعد أن لا يكون رده مؤجلا أو مرتبطا بتطور مسار الأحداث بين إسرائيل والفلسطينيين
ما يحصل لا يعني أن الأمور بلغت خواتيمها بمجرد إعلان خطة "العشرين" وأن السلام أصبح واقعا نهائيا بمجرد أن ترمب أعلن أنه وضع حدا لصراع عمره 3000 سنة! بيد أن المتغيرات كبيرة جدا، ويصعب قلبها