يعتقد كثير من المراقبين أن الطائرات المسيّرة، التي تستهدف مؤخرا مطار أربيل ومنشآت نفطية في إقليم كردستان، تنطلق من قواعد "الحشد" في محاولة لتحذير الأكراد من الضغط على بغداد في ملف النفط
يبدو إذن أن لإسرائيل وتركيا مصالح متضاربة في سوريا حاليا. والسؤال الحاسم هو: هل يمكن التوصل إلى تفاهم متبادل يمنع سوء التقدير والحسابات، ويمنع من تحول تصعيد محتمل إلى مواجهة مباشرة؟
لبنان قد يدخل في أزمة سياسية على غرار أزمات ما بعد العام 2005، مع فارق أن "الحزب" بات يفتقر إلى مروحة التحالفات التي كانت تلتف حوله وقتذاك. وهذا وضع جديد نسبيا لا يُعرف إلى ماذا سيفضي
هل يمكن أن نجد شيئا من العزاء في كون الشرق الأوسط، رغم الغموض النووي الذي تبنّته إسرائيل أولا، وربما إيران لاحقا، لم يشهد حتى الآن تطويرا أو استخداما علنيا لـ"النووي"؟
في مفارقة، تخفي قوة إسرائيل الحالية لحظةَ انكشاف أعمق، تتمثل في نقاط ضعفها. فبينما تمتلك القدرة على ضرب أهداف داخل طهران، تعيش مؤسسات الدولة تحديات تحت حكومة يمين متطرف، يقودها نتنياهو نحو نفق:
غالب الظن أنّ محور "ماجين عوز" سيكون بمثابة عصا جحا الإسرائيلية، كنقطة قوة للحكومة يضمن لها الاستمرار بتنفيذ مخططاتها التوسعية، للسيطرة على كامل مناطق قطاع غزة
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل، ما أغضب أميركا وإسرائيل، مقابل ترحيب عربي وفلسطيني: