أعلنت إسرائيل أن استهداف حسن نصرالله جاء بناء على معلومات ميدانية دقيقة، مما يعكس مستوى عاليا من الاختراق داخل صفوف "الحزب"، ليس فقط عبر التكنولوجيا المتقدمة، بل من خلال الاستخبارات البشرية أيضا:
انهيار "حزب الله" على وقع الاختراقات والضربات والاغتيالات التي طالت قيادته بما فيها الأمين العام حسن نصرالله، والمواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب، يستحق أن يكون قصة غلاف "المجلة" لشهر أكتوبر:
مقال حصري في "المجلة" باللغة العربية، من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ووزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، بالتزامن نشره في صحف عالمية بينها "واشنطن بوست" و"لو موند" و"فايننشال تايمز" و "إل باييس"
حرب إسرائيل على "حزب الله" لا تقتصر النيل من قدراته العسكرية فحسب، بل أيضا تستهدف مقدراته وخزائنه المالية والمسؤولين عنها، وممارسة مزيد من الضغط على بيئته، ما سينعكس على "اقتصاد الكاش" في لبنان.
الحرب والنزوج لا شيء غيرهما في لبنان الآن، بينما يبتعد وقف إطلاق النار أكثر فإكثر، لتتحول الحرب واقعا لا فكاك منه وليتحول النزوح أزمة طويلة، طويلة إلى حد السؤال عن آثاره وتأثيراته في البلد المأزوم:
المعلومات الإسرائيلية تتخطى "قواعد البيانات" وتسمى "مستودعات البيانات". بمعالجتها وتحليلها تنتج "قاعدة معلومات". بالتنقيب فيها عن العلاقات والنماذج المُخبأة تنتج "قاعدة معرفة". اختراق "البيجر" مثال.
أسهل طريقة لفهم القواسم المشتركة بين أي إدارة أميركية فيما يتعلق بالسعودية، وإسرائيل، وإيران تكمن في ثلاث كلمات: شريك، حليف، عدو. المصالح الطويلة الأمد تسبق الرئيس في يناير 2025 وتحدد خياراته:
يبدو جليا أن طهران لا تريد الآن أن تدفع أثمانا عن أحد بما في ذلك "حزب الله"، وإن كانت لن تتخلى عنه كليا، والأرجح أنها الآن وأكثر من أي وقت أكثر استعدادا لإدارته من الخلف، لكن من دون الانتحار لأجله: